fbpx
الرئيس اللبناني العماد ميشال عون

الرئيس اللبناني: الدول التي تغذي الإرهاب لا تؤمن بالديمقراطية أو حقوق الانسان

قال الرئيس اللبناني العماد ميشال عون اليوم الثلاثاء إن الدول التي تغذي الإرهاب لا تؤمن بالديمقراطية ولا بحقوق الانسان.

وقال عون خلال لقائه في بيروت اليوم وفداً مشتركاً من مدينة بوردو الفرنسية ومن الولايات المتحدة برئاسة الأب نبيل مونس، إن "ما حصل أخيراً لجهة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وضم الجولان إليها ليس بهدف إرساء الحرية ولا الديمقراطية مطلقاً، بل إن الأمرين كانا وليدي منطق القوة."

ورأى الرئيس أنه " عندما يتم إعلان دولة على أنها وطن قومي لديانة معينة، فذاك يعني العودة الى الايديولوجيات العنصرية التي ترفض الاخر المختلف، ولا تحترم القوانين والاعراف الدولية التي تقوم على احترام الحق الطبيعي بالاختلاف وحرية الضمير والتعبير."

وأضاف: "القدس التي تحمل قيم الديانات التوحيدية الثلاث لم يعد فيها من وجود مسيحي."

وأعرب عون عن اعتقاده الراسخ في "أنه إذا ما جفّت ينابيع المسيحية في المنطقة، فإن الينابيع الإنسانية ستمنى بهزيمة كبرى، لأنه لن تعود هناك من ينابيع تغذي عطشها."

وأكد أن "الشرق الأوسط عرف حروباً عدة تحت شعار توطيد الحرية وإرساء الديموقراطية فيه، ومحاربة الإرهاب بدأت في عام 1981 في افغانستان وتمددت الى اليوم، حيث مازالت المنطقة تعاني منها، وهي لم تعرف لا السلام ولا الديمقراطية الموعودتين، لا بل كان هناك توسع للارهاب الذي انتشر على مستوى العالم".