fbpx
صورة أرشيفية

انتشار للقوات الأمنية في الخرطوم قبل تظاهرة مقررة في اتجاه القصر الرئاسي

انتشرت قوات أمنية سودانية الخميس في وسط الخرطوم حيث يتوقع أن يشارك متظاهرون في مسيرة في اتجاه القصر الرئاسي لدعوة الرئيس عمر البشير الى مغادرة السلطة، وذلك بعد مرور أربعة أسابيع على بدء حركة احتجاج شعبية متواصلة.

ودعا المنظمون الى هذه المسيرة الجديدة في العاصمة والى التظاهر في 11 منطقة أخرى بينها بورتسودان ومدني والقضارف والعبيد وعطبرة.

وانطلقت التظاهرات من عطبرة في 19 كانون الأول/ديسمبر احتجاجا على ارتفاع أسعار الخبز ثم تحولت الى احتجاجات شبه يومية ضد الحكومة والرئيس البشير الذي يحكم منذ 1989 بعد انقلاب بمساندة الإسلاميين.

ويشاهد عناصر أمن بلباس مدني في الشوارع في وسط العاصمة وفي الطريق المؤدي الى القصر، بينما توقفت آليات عسكرية مزودة بمدافع رشاشة خارج القصر.

وكانت حركة السير أخف من العادة في الصباح.

وتم تنظيم مسيرات أخرى في اتجاه القصر خلال الأسابيع الماضية تم تفريقها بالقوة. وتلجأ الشرطة غالبا الى الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في مناطق عدة.

وقتل 24 شخصا في مواجهات خلال الاحتجاجات، بحسب حصيلة رسمية، لكن منظمتي "هيومان رايتس ووتش" والعفو الدولية تتحدثان عن أربعين قتيلا على الأقل.

ويشكل اتحاد المهنيين الذي يضم أطباء وأساتذة ومهندسين رأس الحربة في التظاهرات التي تشكل، بحسب خبراء، أكبر حركة احتجاج ضد نظام البشير في ثلاثة عقود.