صورة وزعها الديوان الملكي الاردني في 13 يونيو تظهر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني مستقبلا نائب رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في عمان في 13 يونيو

قطر تخصص 10 آلاف وظيفة للاردنيين وتقدم 500 مليون دولار على شكل استثمارات

أعلنت قطر الاربعاء تخصيص عشرة آلاف وظيفة للاردنيين للعمل على أراضيها، وتعهدت باستثمار 500 مليون دولار في مشاريع في الاردن، بعد يومين من اعلان السعودية والامارات والكويت عن مساعدات مالية للاردن.

ويأتي ذلك فيما قام نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني بزيارة الى عمان الاربعاء حيث التقى العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان ان الدوحة "تعلن عن عشرة آلاف فرصة عمل سيتمّ توفيرها في قطر للشباب الأردني لمساعدته في تحقيق تطلعاته والإسهام في دعم اقتصاد وطنه".

وأضاف البيان "كما تعلن عن حزمة من الاستثمارات التي تستهدف مشروعات البنية التحتية والمشروعات السياحية بقيمة 500 مليون دولار".

ويعاني الاردن أزمة اقتصادية مع تدفق اللاجئين من جارته سوريا اثر اندلاع النزاع العام 2011 وانقطاع امدادات الغاز المصري واغلاق حدوده مع سوريا والعراق بعد سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق واسعة فيهما.

من جهته أعلن الديوان الملكي الاردني ان الملك عبد الله الثاني بحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر في عمان "سبل تعزيز التعاون بين البلدين" مشيرا الى توفير فرص العمل للاردنيين في الدوحة وحزمة الاستثمارات.

وشهد الاردن مؤخرا احتجاجات شعبية في العاصمة عمان ومحافظات أخرى ضد مشروع قانون ضريبة الدخل الذي ينص على زيادة الاقتطاعات الضريبية من مداخيل المواطنين.

وأدت الاحتجاجات الى استقالة حكومة هاني الملقي وتكليف عمر الرزاز تشكيل حكومة جديدة.

والاثنين قدّمت السعودية والإمارات والكويت مساعدات بقيمة 2,5 مليار دولار للمملكة الأردنية التي تمر بأزمة اقتصادية وسياسية حادة.

وأوضح بيان أن هذا المبلغ سيتمثل بـ"وديعة في البنك المركزي الأردني، وبضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن، وبدعم سنوي لميزانية الحكومة الأردنية لمدة خمس سنوات، وبتمويل من صناديق التنمية لمشاريع إنمائية".

والعلاقات بين قطر من جهة، والسعودية والامارات من جهة ثانية، مقطوعة منذ الخامس من حزيران/يونيو 2017 على خلفية اتهام الجولتين للدوحة بدعم تنظيمات متطرفة في المنطقة، وهو ما نفته قطر.