fbpx
فحص البروستات المنقذ للحياة يحدد الرجال المحتاجين إلى علاج

فحص البروستات المنقذ للحياة يحدد الرجال المحتاجين إلى علاج

يمكن لفحص سرطان البروستات المحسن أن ينقذ الأرواح من خلال كشفه عن الأشخاص المعرضين لخطر تكرار الإصابة.

ووجد العلماء أن استخدام جزيء مشع يلتصق بخلايا سرطان البروستات ويضيئها خلال عملية المسح، هو أكثر دقة بنسبة 27% من الطرق المستخدمة بشكل روتيني.

وتكشف هذه التقنية متى انتشر سرطان البروستات بشكل أكبر في الحوض أو إلى ما بعده، وبالتالي، يحدد الرجال الذين يحتاجون إلى علاج إشعاعي أكثر قوة، أو جراحة أوسع.

ويمكن لخلايا سرطان البروستات المنتشرة أن تتربص بالجسم وتسبب تكرار المرض بعد سنوات. وإذا تم العثور عليها وإزالتها، فإنها تمنع الرجال من الحصول على تشخيص ثان مدمر.

ووجد الباحثون أن الفحص، الذي يسمى PSMA-PET / CT، اكتشف بشكل صحيح ما إذا كانت خلايا سرطان البروستات انتشرت أم لا في 92% من الرجال.

وتم الحصول على النتائج من 295 رجلا وقع تشخيص إصابتهم حديثا بسرطان البروستات الأكثر خطورة، من عشرة مستشفيات أسترالية.

وقال البروفيسور ديكلان ميرفي، المؤلف الرئيسي للدراسة من مركز بيتر ماك كالوم للسرطان: "يعاني واحد من كل ثلاثة مرضى سرطان البروستات من انتكاس المرض بعد الجراحة أو العلاج الإشعاعي".

وأوضح أن ذلك يرجع جزئيا إلى أن تقنيات التصوير الطبي الحالية غالبا ما تفشل في الكشف عن وقت انتشار السرطان.

وفي الدراسة، التي نشرت في مجلة Lancet ، خضع 150 رجلا لعمليات مسح تقليدية والـ145 المتبقون خضعوا لفحص PSMA-PET / CT أولا، ثم تم تبديل عمليات المسح للمقارنة.

وكان PSMA-PET / CT أكثر دقة، حيث أظهر أولئك الذين انتشر سرطانهم كثيرا لدرجة أنه كان غير قابل للشفاء، وجنبهم الجراحة غير الضرورية، والتي يمكن أن تسبب العجز الجنسي وسلس البول.

كما سلط الضوء على أولئك الذين انتشر سرطانهم في الحوض، مما سمح لـ 7% بإجراء المزيد من الجراحة. وتم إعطاء 7% آخرين علاجا إشعاعيا أكثر قوة، أو علاجا إشعاعيا على مساحة أوسع من أجسامهم.