fbpx
معرض الالكترونيات في لاس فيغاس

معرض الالكترونيات في لاس فيغاس يعج باجهزة الاطفال رغم مخاوف الادمان

يعج معرض الالكترونيات في لاس فيغاس بالاكسسوارات الموجهة للاطفال من اجهزة لوحية وفراشي اسنان بالواقع المعزز، رغم القلق المتزايد من احتمال حصول حالات ادمان.

في معرض الالكترونيات هذا، جناح مخصص للاطفال الصغار مع اجهزة مكرسة لهم على ما يفيد المنظمون تهدف الى "السماح لاطفال القرن الحادي والعشرين التعلم واللعب بطريقة أذكى".

من خلال الاجهزة اللوحية "دراغن تاتش" تتوجه الشركة الصينية الناشئة التي تحمل الاسم نفسه للاطفال بين "سن الثالثة والسادسة" على ما اوضح رئيس الشركة لي غوو. وتتمتع الاجهزة اللوحية التي تأتي بتصاميم ملونة وتطبيقات تثقيفية، بواجهة يمكن للاهل التحكم بها.

ويوضح رئيس الشركة الشاب "يمكن للاهل تحديد الوقت الذي يريدون ان يمضيه الاطفال على الاجهزة اللوحية بثلاثين دقيقة في اليوم على سبيل المثال" مقرا انها "مصدر القلق الاول للاهل".

وهذا لسان حال كل المصنعين.

فباتت الدراسات الكثيرة حول المخاطر المرتبطة بادمان الاطفال للحواسيب وشبكات التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية جزءا من المشهد وهي تحذر من الاصابة بضغط نفسي واكتئاب وبدانة واضطرابات في النوم.

وعاد هذا الجدل الى الواجهة مطلع الاسبوع الحالي مع رسالة وجهها مساهمان كبيران في شركة "آبل" الى ادارة المجموعة الاميركية بسبب قلقهما على تأثير الاستخدام المفرط لاجهزة "آي فون" على الصحة الذهنية ومطالبين الشركة بدراسة حول ادمان الصغار الهواتف الذكية.

وردا على الرسالة اكدت "آبل" انها "لطالما توخت الحذر حيال الاطفال وعملت جاهدة على تصميم سلع (..) ترفيهية وتثقيفية لهم مع مساعدة الاهل على حمايتهم" عبر ادوات تسمح لهم بالتحكم بالاجهزة على سبيل المثال.

آيمي براون مديرة التسويق في الشركة الاميركية الناشئة "باي تكنولوجي" تسعى الى اعتماد موقف عملي من هذه المخاوف وتقول "التكنولوجيا موجودة لتستمر ومن المهم ان نعرف اطفالنا على التكنولوجيا لكن بطريقة ايجابية ومفيدة".

وتوضح من خلال كتب "باي ستوريبوكس" لقصص الاطفال التي تصبح بفضل تطبيق عالما للواقع الافتراضي على شاشة جهاز لوحي "نريد تحويل الوقت الذي يمضيه الاطفال على الشاشة الى وقت قراءة".

في الولايات المتحدة "كانت 41 % من الاسر تمتلك جهازا نقالا في المنزل العام 2011 في مقابل 95 % اليوم" بحسب الجمعية المتخصصة "كومون سنس ميديا".

ومع "ماجيك" وهي فرشاة اسنان ملونة موجهة للاطفال بين سن السادسة والثانية عشرة من انتاج الشركة الفرنسية "كوليبري" يشاهد الطفل نفسه على شاشة وهو ينظف اسنانه. وتوضح مصممة الفرشاة ليوني وليامسون "بفضل تحليل الصورة يرصد التطبيق حركة الفرشاة".

ويصبح تنظيف الاسنان لعبة تستعين بالواقع المعزز. فعلى الطفل ان يقضي على وحوش صغيرة على الصورة وهي دليل على ان الفرشاة تستخدم بطريقة صحيحة، للحصول على نقاط.

وردا على سؤال لمعرفة إن كان هذا الامر لا يعني ان الاطفال يمضون وقتا اطول امام الشاشة، قالت وليامسون "الامر محصور بتنظيف الاسنان ثلاث مرات في اليوم فقط لمدة دقيقتين في كل مرة وإلا سيسعى الاطفال الى تنظيف اسنانهم عشر مرات الواحدة تلو الاخرى!".

وتلخص ارين هوفمان المسؤول عن قسم "التربية" في الجمعية الاميركية لمتاجر الالعاب المستقلة "ينبغي الوصول الى توازن. فعلى الاطفال ان يخرجوا للاستمتاع بوقتهم ويلهوا بالعاب تقليدية وتثقيفية لكن ينبغي ايضا ان يستخدموا الاجهزة اللوحية والالعاب التكنولوجية وان يتعلموا التشفير المعلوماتي وكل الامور التي تحيط بنا اليوم".