fbpx
صورة الجسم المضيء في سماء الخرطوم

عالم يحل لغز "الجسم المضيء" في سماء الخرطوم

تزامن إعلان فقدان قمر صناعي للمخابرات الأميركية بعد إطلاقه باستخدام صاروخ "فالكون 9"، مع حدث آخر غامض في السودان، حيث شوهد جسم مضيء في سماء العاصمة الخرطوم فجر الاثنين.

وربط البروفيسور الهولندي المتخصص في الأقمار الصناعية وعلوم الفضاء ماركو لانغبروك، بين الحدثين، مرجحا أن يكون الصاروخ الذي أطلقته شركة "سبيس إكس" حاملا القمر الصناعي "زوما"، هو ذاته الجسم المضيء الذي شوهد في السودان.

وأطلق الصاروخ "فالكون 9" ليل الأحد من قاعدة كيب كنافيرال في ولاية فلوريدا، وعلى متنه القمر الصناعي، إلا أن الأخير فقد ويعتقد أنه تحطم أو سقط في البحر بعد أن فشل في الانفصال عن الصاروخ، حسب تصريحات مسؤولين أميركيين.

والتقط لانغبروك تصريحات المسؤولين، ووضعها جنبا إلى جنب مع مشهد الجسم المضيء، الذي رآه سكان العاصمة السودانية ووثقه بالصورة طيار هولندي كان يقود طائرة متجهة من أمستردام إلى جوهانسبرغ.

وقال الطيار بيتر هورستينك إنه شاهد جسما مضيئا وغريبا فوق سماء الخرطوم قبل فجر الاثنين بالتوقيت المحلي.

وأضاف أنه "رأى من النافذة الأمامية لمقصورة القيادة ضوءا يميل إلى اللون الأخضر واعتقد أنه انعكاس ضوئي فقط، قبل أن ينتبه للجسم المضيء الذي كان يسير ببطء فوق طائرته في اتجاه الجنوب، محاطا بضوء أخضر مشع"، مؤكدا انه استمر في مشاهدته لنحو 3 دقائق.

أما ما جعل لانغبروك يربط بين الحدثين، فهو مراجعته لمسار الصاروخ المفترض، الذي كان فوق السودان في الوقت ذاته تقريبا.