fbpx
×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

ملايين الاشخاص يحتلون شوارع ريو على وقع السامبا

استولت الحماسة على ريو دي جانيرو في وقت نزل فيه ملايين الاشخاص بلباسهم التنكري الى الشوارع وهم يغنون على انغام السامبا في مدينة باتت اكثر أمنا بعد السيطرة على اعنفمدن الصفيح فيها.

ولم يثن الرذاذ الخفيف الذي نزل على المدينة السبت مليوني شخص على ما افاد المنظمون، من المشاركة في عرض "بولا بريتا" الشهير في الشارع.

فقد تجمع مئات الالاف في جادات وسط المدينة الذي حظرت فيه حركة السير باستثناء الشاحنة الضخمة المدججة بمكبرات الصوت التي كانت تبث موسيقى السامبا بصوت عال جدا. وقد تبعت الحشود هذه الشاحنة التي تعرف باسم "تريو-الكتريكو" وهي ترقص وتغني باعلى صوت.

وتقول "فولياو" شابة (مشاركة في الكرنفال) وقد اعتمرت شعرا مستعارا مجعدا ونظارتين شمستين صفراوين ضخمتين "الجميع يختلط ولا فروقات في الطبقة الاجتماعية. الجميع هنا يتتمتع بالرغبة نفسها بالاستمتاع".

وللمشاركة في "البلوكو" (مجموعات كرنفالية في الاحياء) يكفي ارتداء قميص قطني و التسلح بالعزم على الرقص وشرب البيرة..والمغازلة.

ومن المقرر ان تشهد ريو دي جانيرو خلال الكرنفال اكثر من 460 "بلوكو". ويصل الكرنفال الى ذروته مع عروض مدارس السامبا على جادة سامبودروم ليل الاحد الاثنين التي تعتبر اضخم استعراض في العالم.

ويقول بالو (22 عاما) "بولا بريتا هو افضل بلوكو في ريو! فيتم استقبال الجميع من اي بلد او مدينة اتوا" وهو يشارك في هذا "البلوكو" منذ ست سنوات.

باولو ووالدته تيريزينا (45 عاما)ارتديا القميص القطني الابيض مع نقاط سوداء كبيرة الخاص ب"بولا بريتا" وهما سعيدان بسبب بشعور الامان اكثر من السنوات الماضية.

فقد بدأت السلطات المحلية سباقا مع الزمن منذ العام 2008 لتحسين الامن والسلامة في احد اكثر ولايات البلاد عنفا وذلك تحضيرا لكأس العالم لكرة القدم العام 2014 ودورة الالعاب الاولبمية في 2016 التي ستستضيفها ريو دي جانيرو.

فقد عمد عناصر الجيش والشرطة مدعومون في غالب الاحيان بمدرعات في الاشهر الاخيرة الى طرد تجار المخدرات من اكثر مدن الصفيح عنفا وقد انشئت شرطة محلية في الاراضي التي سيطرت عليها السلطات.

ويؤكد باولو "هذا حسن اجواء الكرنفال كثيرا (..) قبل ذلك كانت الامور اكثر تعقيدا بكثير فكانت تحصل عمليات سرقة خلال العرض".

ويقول تشيتشيرو (52 عاما) ان الامن في ريو "تحسن بنسبة 100 %".

الا ان خمسين الف شرطي جندوا هذه السنة ايضا للحفاظ على امن الولاية.

وبفضل اجواء الطمأنينة هذه وسياسة "عدم التسامح بتاتا" مع التمييز الجنسي والعنصري تتجول الكثير من النساء شبه عاريات فيما يوجه مثليو الجنس والمتحولون جنسيا الذين اردتوا ملابس شفافة، قبلات الى الحشود.

وبين الساحرات ورجال العنكبوت الكثر، ترقص تاييس (20 عاما) السامبا باناقة وهي سعيدة جدا بالهدوء هذه السنة. فهذه الطالبة تأتي من احدى 20 مدينة صفيح تم فرض النظام فيها من اصل الف مدينة تضمها المدينة ويقيم فيها ثلث سكانها البالغ عددهم ستة ملايين نسمة.

وهي تقول "يجب عدم الاكتفاء بمحاربة تجار المخدرات بل عناصر الشرطة الفاسدين ايضا".

وعلى غرار ريو، فان الحركة في البرازيل برمتها وهي سابع اقتصاد عالمي، تتوقف على مدى اسبوع تقريبا وقد استحوذت علي سكانها ال193 مليونا من الشمال الى الجنوب حمى الكرنفال التقليد العائد الى 150 عاما.