fbpx
تصميم بالكمبيوتر لطائرة ناسا "إكس بلانر"

وكالة ناسا تكشف عن تصميم طائرتها الكهربائية الجديدة

ما يشهده المناخ من تغييرات يشكل ضغط على العديد من القطاعات، من ضمنها قطاع الطيران. وتسعى وكالة الطيران والفضاء ناسا منذ سنوات لابتكار طائرات تسير بالكهرباء، مع أخذ عدة معايير في الاعتبار. فأين وصلت ناسا في محاولاتها؟

عرضت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) نسخة أولية من أول طائراتها التجريبية الكهربائية بالكامل، والتي تحمل اسم إكس-57 "ماكسويل"، في معمل لعلوم الطيران بصحراء كاليفورنيا.

والطائرة، التي لا تزال على بعد عام على الأقل من أولى رحلاتها التجريبية، جاري تطويرها منذ عام 2015 وهي مقتبسة من نظيرتها الإيطالية "تكنام بي تي 2006 " ذات المحركين، إلا أن طائرة ناسا الجديدة تعتمد على استخدام 14 محركا كهربائيا تشغلها بطاريات ليثيوم أيون.

وبالرغم من أن عدد من الشركات الخاصة يعمل منذ سنوات على تطوير طائرات كهربائية، يهدف مشروع إكس-57 الذي تنفذه وكالة الطيران والفضاء الأمريكية ناسا لتصميم وعرض تكنولوجيا تتوافق مع معايير يمكن للشركات التجارية تطبيقها من أجل الحصول على موافقات وتصديق الحكومة الأمريكية.

وأشار المسؤول في مركز أرمسترونج لأبحاث الطيران، برنت كابلاه، إلى إن هذه المعايير التي تسعى ناسا لتحقيقها تشمل كفاءة الطيران والسلامة والطاقة وتقليل الضوضاء. وأضاف: "نركز على أمور يمكن أن تدعم قطاع الطيران بالكامل وليس شركة واحدة فقط، وهدفنا الآن هو تحليق هذه الطائرة بنهاية 2020".

وتتعاون ناسا مع شركات أمريكية ومؤسسات أكاديمية لتطوير قطع مبتكرة لاستخدامها بالطائرات، بالإضافة إلى تقديم نماذج ومواد مصورة لمحاكاة عملية الطيران لضرورة هذه النماذج من أجل "جعل التطور الكهربائي ممكنا"، على حد وصف موقع وكالة ناسا.