fbpx
ميركل: لو لم يسقط جدار برلين .. لكان هذا الأمر هو حلم حياتي!

ميركل: لو لم يسقط جدار برلين .. لكان هذا الأمر هو حلم حياتي!

عندما سقط جدار برلين عام 1989 كانت أنغيلا ميركل في ريعان الشباب. وبعد 30 عاما من سقوط الجدار تعود الذكريات بالمستشارة الألمانية لتتحدث عن حلمها، التي كانت ستحاول تحقيقه لو بقيت مواطنة لما كانت تعرف بـ"ألمانيا الشرقية".

لو لم يسقط جدار برلين ربما كانت أنغيلا ميركل (65 عاماً) اليوم في رحلة في ربوع الولايات المتحدة في سيارة "ترابانت" بدلاً من وجودها في دهاليز منصب المستشارية في برلين، حسبما قالت لمجلة "دير شبيغل" الألمانية، في حوار الثلاثاء (5 نوفمبر/ تشرين الثاني 19).

ولدى سؤالها ما الذي كان سيحدث لو بقيت ألمانيا مقسمة، إلى شرقية وغربية، أجابت ميركل: "قطعاً أننا لم نكن لنلتقي، هذا أمر مؤكد".

لكن ماذا لو بقيت ألمانيا الشرقية قائمة حتى اليوم وبقيت ميركل مواطنة شرقية؟ تقول المستشارة "كنت سأتمكن من تحقيق حلمي" وتوضح "في جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية) كانت النساء يتقاعدن في سن الـ60 عاما، فكنت سأحصل على جواز سفري قبل خمس سنوات (من الآن) وأسافر عبر أمريكا". فالمتقاعدون في ألمانيا الديمقراطية كان من حقهم حرية السفر، ومن لم تكن هناك حاجة إليهم في الانتاج الشيوعي كان مسموحا لهم بالسفر، حسب ما قالت ميركل لدير شبيغل.

كانت الولايات المتحدة هي البلد التي تتطلع لزيارتها "طبعا كنت أيضا سأزور ألمانيا الإتحادية (ألمانيا الغربية) من كل بد، لكن رحلتى الأولى الطويلة كانت ستتجه إلى أمريكا، بسبب كبرها وتنوع حضارتها. وكي أشاهد جبال روكي وأتجول بالسيارة واستمع إلى بروس سبرينغستين. لقد كان هذا حلمي"، في إشارة إلى مغني الروك الذي اشتهر بأغنيته "مولود في الولايات المتحدة".

لكن أي سيارة كانت ستقودها في تلك الرحلة، هل سيارة أمريكية ضخمة؟ تقول ميركل "كلا، فأنا صديقة للسيارات الصغيرة، لكن ما هي السيارة التي كانت ستكون أفضل من ترابانت؟"، تتساءل المستشارة في إشارة إلى السيارة التي اشتهرت بانتاجها ألمانيا الشرقية آنذاك.