fbpx
علاقة غرامية تتسبب في إقالة رئيس ماكدونالدز

علاقة غرامية تتسبب في إقالة رئيس ماكدونالدز

أقالت سلسلة مطاعم الوجبات السريعة ماكدونالدز، رئيسها التنفيذي ستيف إيستربروك بسبب علاقة غرامية مع زميلة في العمل. هكذا بررت الشركة القرار بحق إيستربروك الذي شغل منصب كبير المديرين لأكثر من 20 عاما.

أعلنت سلسلة مطاعم الوجبات السريعة ماكدونالدز، أن رئيسها التنفيذي ستيف إيستربروك، ترك الشركة بعدما تم الكشف عن إقامته لعلاقة حميمة بالتراضي مع موظفة.

وتقول ماكدونالدز إن إيستربروك "فصل من الشركة" بعد أن قرر مجلس الإدارة أنه "انتهك سياستها وأظهر سوء تقدير من خلال الدخول في علاقة بالتراضي مؤخرا مع إحدى الموظفات".

وشغل إيستربروك وهو مطلق وأب لثلاثة أبناء، منصب كبير المديرين التنفيذيين في ماكدونالدز لأكثر من 20 عامًا، ومنذ عام 2015 أصبح الرئيس التنفيذي لسلسة المطاعم العملاقة. واعترف إيستربروك بالعلاقة في رسالة عبر البريد الإلكتروني للموظفين نقلتها صحيفة نيويورك تايمز وغيرها من وسائل الإعلام الأمريكية.

وقال "كان هذا خطأ. بالنظر إلى قيم الشركة، أتفق مع مجلس الإدارة على أن الوقت قد حان بالنسبة لي للرحيل".

ولم تقدم ماكدونالدز تفاصيل أخرى حول العلاقة. وعينت كريس كيمبنسكي خلفا لإيستربروك، والذي تولى منصبه فورا. وكان كيمبنسكي قد تولى في السابق منصب رئيس ماكدونالدز في الولايات المتحدة.

وكان إيستربروك، وهو رجل أعمال بريطاني، قد ترأس أعمال ماكدونالدز في بريطانيا وشمالي أوروبا قبل أن يصبح المدير التنفيذي والرئيس في آذار/ مارس من عام 2015 بعد فترة من ضعف الأداء المالي للشركة.