ميستي سبان وأمها باتريشيا.

أميركية بطلة قضية "سفاح القربي" تورط ابنتها

اعترفت فتاة أميركية بارتكابها ذنب "سفاح القربي"، بعد أن أقنعتها والدتها بالزواج منها العام الماضي، وفق نقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين في الولايات المتحدة، السبت.

وتزوجت باتريشيا سبان (44 عاما) ابنتها ميستي سبان (26 عاما) في 26 مارس 2016، وأقنعت ابنتها أن زواجهما قانوني، على الرغم من أنهما مرتبطان بيولوجيا، وقد تم تسجيله رسميا في ولاية أوكلاهوما.

وكشف محققو مكتب الخدمات الإنسانية في أغسطس 2016 أن باتريشيا تقيم مع ابنتها علاقة "زنا محارم". كما تبين أنها تزوجت في السابق من ابنها جودي عام 2008 قبل أن يتم إبطاله في مارس 2010.

وألقت الشرطة القبض على باتريشيا وابنتها ميستي، ووجهت إليهما تهمة "سفاح المحارم" في سبتمبر 2016، أي بعد ستة أشهر من زواجهما. والثلاثاء الماضي، أقرت ميستي بالذنب.

وفي ديسمبر 2008، تزوجت باتريشيا ابنها، الذي كان يبلغ من العمر 18 عاما آنذاك. وأظهرت سجلات المحكمة أنه رفع دعوى في مارس 2010، وذكر أن "سفاح المحارم" هو السبب في ذلك.

ويعاقب قانون ولاية أوكلاهوما بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات من تثبت إدانة بـ"زواج المحارم". وإذ أدانت المحكمة ميستي سبان فإنها ستقضي هذه المدة في السجن، إلا أن القضاة لا يزالون ينظرون استئنافا لها.

وقضت محكمة الشهر الماضي بإلغاء الزواج، ورأى قاضي محكمة محلية أن باتريشيا سبان "حثت" ابنتها "عن طريق الاحتيال على الدخول في علاقة الزواج".

ولا تزال التهمة ضد باتريشيا سبان معلقة. ومن المقرر أن تعود إلى المحكمة في يناير من العام المقبل. وإلى ذلك الحين ستوضع تحت الإشراف لمدة عامين.