fbpx
سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أثناء افتتاحه (متحف قصر السلام)

سمو أمير البلاد يشمل برعايته وحضوره حفل افتتاح متحف قصر السلام

تحت رعاية وحضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أقيم صباح اليوم (حفل افتتاح متحف قصر السلام).

هذا وقد وصل سموه رعاه الله إلى مكان الحفل حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح ورئيس الشؤون المالية والإدارية بالديوان الأميري رئيس اللجنة التنفيذية لإنشاء وإدارة المراكز الثقافية عبدالعزيز سعود اسحق ورئيس مركز البحوث والدراسات الكويتية الدكتور عبدالله يوسف الغنيم والقائمين على الحفل.

وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ومعالي رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.

وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم قام حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه بجولة في متحف تاريخ الكويت عبر حكامها حيث اطلع سموه رعاه على ما احتواه من مقتنيات ووثائق تاريخية بعدها تم تلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم ألقى وزير شؤون الديوان الأميري كلمة فيما يلي نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيم

سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه

سيدي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله

معالي السيد مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة الموقر

أصحاب السمو والمعالي الشيوخ الكرام

سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله

أصحاب المعالي والوزراء ضيوفنا الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن لقصر السلام قيمة تاريخية ووطنية كبيرة في نفوس حكام الكويت وشعبها حيث يرجع تاريخ إنشائه إلى حقبة الستينيات أثناء حكم الشيخ عبدالله السالم الصباح طيب الله ثراه وعرف باسم قصر الضيافة حيث كان مخصصا لاستقبال الملوك والرؤساء وكبار الزوار ووصل عددها إلى أكثر من (166) زيارة فهو أحد أهم المعالم في الدولة لما شهده من أحداث دبلوماسية بارزة.

وجاءت فكرة تحويله إلى متحف عام (2013) ليوثق تاريخ هذا القصر ومتحف يوثق تاريخ الكويت عبر حكامه ومتحف يحكي الحضارات التي سكنت في هذه الأرض وأهميتها الجغرافية وبادر الديوان الأميري بتعليمات سامية لإعادة تأهيل هذا المعلم التاريخي والذي ظل صامدا في وجه الاحتلال الغاشم لدولة الكويت عام (1990) والتخريب والدمار الذي حصل له.

حيث تم ترميم القصر وإعادة التشطيبات المعمارية وضمان سلامته الإنشائية كما كانت وبنفس المواد والأشكال والأبعاد الأصلية وتم عمل التجهيزات الداخلية لتحويل القصر إلى متحف يحوي تاريخ القصر وتاريخ حكام الكويت ليعيد إلى الواجهة أحد المعالم التاريخية والتي شهدت مرحلة مهمة في تاريخ الكويت السياسي ليصبح لدينا أيقونة وعلامة بارزة تمثل الدولة على مدى العصور وشاهدا على أهمية هذا الصرح المعماري ذي الطابع الهندسي الفريد من نوعه غير المسبوق.

واليوم تكللت عملية تنفيذ إعادة إعمار القصر وتحويله إلى متحف بعد (6) سنوات من العمل المضني والدؤوب ليكون هو المتحف الرسمي للدولة.

وأستأذن سموكم للاعراب عن خالص الشكر والتقدير للجهود المضنية والمتواصلة التي بذلها كافة العاملين في هذا المشروع من باحثين ومهندسين ومخططين وفنيين وإداريين وفي مقدمتهم معالي الأخ عبدالعزيز سعود اسحق وسعادة الأخت الكريمة الشيخة منى الجابر الصباح لإنجاز هذا الصرح الرائع والجميل فلهم خالص الشكر والثناء.

ختاما نسأل الله العلي القدير أن يحفظ سموكم ويسبغ عليكم أثواب الصحة والعافية لتنعم هذه الأرض الطيبة بالسلام والأمان والاستقرار.

والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته".

وتم عرض فيلم حمل عنوان (الرؤية) كما تم عزف أغنية رمز السلام من كلمات الشيخ أحمد صلاح الناصر الصباح وأداء سناء الخراز... وفيما يلي كلمات اغنية رمز السلام:

"يا صباح العز يا رمز السلام

يا عظيم المجد من وقتٍ قديم

دارنا اليوم ابداً ما تضام

وانت عزّ الدار يالشيخ الحكيم

دارنا زانت في حكمك والمقام

ارتفع من فوق نجمات وسديم

يا امير السِّلم يا درع و سهام

حنكتك يا شيخ درسٍ لـ للئيم

راسك العالي على حد الغمام

و المصايب ما تبينها حليم

خيرك اللي يسبقك حق العدام

في ديار من السخاء صارت نَعيم

كم سهرت الليل وفكرك ما ينام

و كم صفحت بطيبتك لأنك عظيم

وكم سعيت بصلح ذوبت الصِدام

و كم عطيت بجهدٍ و ربي عليم

نعشقك يا ابوي والله ما نلام

ان طلبنا تبتسم وانت كريم

مع ولي العهد من نسل الكرام

شيخنا نواف بالشدة كظيم

و غردي بالخير يا طيور السلام

حافظيين الدار من وقتٍ قديم.".

وتم عرض فيلم وثائقي حمل عنوان (تاريخ الكويت عبر حكامها) بعدها تم عزف اغنية منزل الخير.. هذا وتم إهداء سموه رعاه الله وسمو ولي العهد حفظه الله هدايا تذكارية بهذه المناسبة.

وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.