الدكتور أحمد الأثري

التطبيقي: الإنتهاء من توسعة عدد من المباني استعدادا لاستقبال العام الدراسي الجديد

أكد مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. أحمد الأثري أن الهيئة أنهت استعداداتها لاستقبال العام الدراسي والتدريبي الجديد بكافة القطاعات والكليات والمعاهد التابعة لها.

وبهذه المناسبة تقدم د.أحمد الأثري بخالص التهاني إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - وإلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله - وإلى وزير التربية وزير التعليم العالي وإلى جميع قيادات البلاد والحكومة الرشيدة، متمنياً أن يسطر العام الجديد بأحرف من نور  ويضاف إلى مسيرة النهضة والنمو ورفعة البلاد وأن يكون عاماً حافلاً بالرخاء والإنجاز في ظل رعاية ودعم حضرة صاحب السمو أمير البلاد.

وتقدم د.الأثري كذلك بالتهنئة وأطيب التمنيات إلى جميع قياديي الهيئة والإداريين وأعضاء هيئتي التدريس والتدريب وجميع الطلبة الجدد والمستمرين والمتدربين في كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، متمنياً للجميع التوفيق والسداد وأن تكلل جهودهم المخلصة بالتفوق والتميز، داعياً إلى استمرار البذل والعطاء لكي يستمر النجاح وتتبوأ الهيئة مكانتها اللائقة التي تعكس جهود أبنائها على المستوى الاقليمي والدولي.

وحول استعدادات «التطبيقي» لاستقبال العام الدراسي والتدريبي الجديد 2015/2016 أوضح الأثري أن إدارة التطبيقي لا تألو جهداً في تهيئة الأجواء الملائمة في جميع المواقع وتعمل على تذليل أي صعوبات أو معوقات قد تحدث والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، مؤكداً على ضرورة الاستعداد التام في جميع القطاعات وبذل المزيد من الجهد والعطاء مع بداية العام الدراسي الجديد.

وأضاف د.الأثري أن الاستعدادات للعام الدراسي والتدريبي الجديد قد شملت إجراء عمليات التوسعة بمباني كلية العلوم الصحية -بنات، وذلك لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطالبات المتقدمات للكلية ولقصور الطاقة الاستيعابية الحالية، تلبيةً لاحتياجات البلاد من التخصصات الصحية المطلوبة، وشملت التوسعة كذلك، كلية الدراسات التكنولوجية وتم إنشاء مبان جديدة للورش وللمختبرات بها وتم تجهيزها بالمعدات والأجهزة الحديثة واللازمة لمواكبة التطور في مجال العلوم والتكنولوجيا، وكذلك تم إنشاء فصول تعليمية ومكاتب لأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى توسعة مباني معهد التمريض لاستيعاب الاعداد المتزايدة من المتقدمين للمعهد، وانتقال معهد السكرتارية - بنات إلى مباني كلية الدراسات التجارية - بنات بحولي، وتم إعداد المبنى وتجهيزه وإجراء عمليات الصيانة والتجديد اللازمة.

وأكد الأثري أن جميع الأعمال أنجزت في وقت قياسي وبمستويات عالية من الاداء والتنفيذ والجودة، موضحاً أن العمل على قلب رجل واحد والتآلف بين الجميع هو أقصر الطرق لتحقيق النجاحات وتذليل جميع الصعوبات التي تواجه العملية التعليمية وأن توسع الهيئة والإقبال الشديد عليها من أبناء البلاد لم يكن وليد الصدفة وإنما كان نتاج مجهودات كبيرة قام بها جميع العاملين في الهيئة على مر السنين.