fbpx
"زين" الشريك المُجتمعي لسوق قوت في موسمه السابع

"زين" الشريك المُجتمعي لسوق قوت في موسمه السابع

أعلنت زين المزوّد الرائد للخدمات الرقمية في الكويت عن شراكتها المُجتمعية للموسم السابع من سوق قوت Qout Market، وهي المنصّة التي تهدف إلى جمع الطاقات والمواهب المحلّية في مجالات الزراعة العضوية والتغذية والمشغولات اليدوية، والذي سينطلق السبت المُقبل 7 ديسمبر في حديقة الأبراج بمنطقة العديلية من الساعة 9 صباحاً وحتى 5 مساءً، ويستمر شهرياً حتى مارس 2020.  

وذكرت الشركة في بيان صحافي أن استمرار شراكتها مع سوق قوت تأتي في إطار استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة تجاه تشجيع الطاقات والمواهب المحلّية للمُساهمة في تقديم جيل من الشباب الكويتي القادر على المشاركة في تنمية الاقتصاد الوطني بكفاءة، حيث يهدف هذا الحدث إلى نشر التوعية حول نمط الحياة الصحي واستهلاك المنتجات العضوية والصحية من خلال تقديم فرصة لأصحاب المشاريع الحرفية والزراعية والمشغولات اليدوية لعرض مُنتجاتهم المُصنّعة محلياً في مكان واحد، بالإضافة لكونه تجمعاً مثالياً لتبادل وطرح الأفكار بين محبيّ ومصنّعي المواد الغذائية المحلية.

وبينت زين أنها ستتواجد وكعادتها السنوية في سوق قوت عبر جناحها الخاص، والذي ستقوم من خلاله باستعراض آخر العروض الخاصة بقطاع الأعمال والموجهة لعملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة من الجهات المُشاركة في السوق ومن الزوار، كما أنها ستُخصص ركناً للألعاب الإلكترونية التفاعلية مع تنظيم المسابقات الشيّقة وتقديم الجوائز القيمة على الفائزين. 

وأفادت الشركة أن شراكتها المجتمعية لسوق قوت بموسمه السابع تُعتبر إضافة كبيرة لسلسلة البرامج والمبادرات التي تدعمها وتشجعها بشكل متواصل لتحفّز الطاقات المحليّة على دفع منتجاتهم الوطنية بما يعود بالنفع على اقتصاد الدولة، وخاصةً أن سوق قوت يستقطب أعداداً غفيرة من الجماهير الشغوفة بالتعرف على المنتجات التي تم تصنيعها محلياً بإدارة الشباب الكويتي، والتي وصلت إلى ما يقارب 18,000 زائر في المواسم السابقة.

وأضافت زين أن مُبادرة سوق قوت تُمثّل فرصة حقيقية للشباب الكويتي لاستعراض منتجاتهم المحلية والتعرف على آخرين يشاطرونهم الشغف ذاته، حيث لن يرتكز المعرض على استعراض المنتجات فحسب، بل يشكّل تجمعاً رائعاً لتبادل وطرح الأفكار، ويقدّم نقطة جذب للجمهور من جميع الأعمار للتعرف على المنتجات الغذائية المحلية وإبداء آرائهم لمصنّعيها وجهاً لوجه.