fbpx
صورة أرشيفية لشعار شركة أرامكو السعودية

السعودية تخطط لإدراج أرامكو في السوق المحلية تدريجيا

أبلغت مصادر مطلعة رويترز أن السعودية تخطط لإدراج واحد بالمئة من شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية في بورصة الرياض قبل نهاية 2019 وواحد بالمئة أخرى في 2020.

يرغب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في طرح حوالي خمسة بالمئة من الشركة للاكتتاب العام في نهاية المطاف كحجر الزاوية لخطته لتنويع موارد الاقتصاد السعودي بدلا من الاعتماد على النفط وجذب الاستثمارات الأجنبية وخلق الوظائف.

لكن بدلا من التوجه مباشرة صوب طرح عام أولي في سوق أسهم عالمية، تنوي الشركة القيام بإدراج تدريجي محلي أولا، وفقا لما قالته مصادر مطلعة.

وقال مصدر على دراية بالمرحلة الأولى من الإدراج المزمع ”التفكير الحالي هو إدراج واحد بالمئة هذا العام، ومثلها العام القادم. سيكون امتصاص هذا أسهل على سوق الأسهم“.

وأضاف المصدر ”كلما كانت السيولة المستهدفة أصغر، كان الطرح المحلي أسهل وأقرب“، مضيفا أن الإدراج سيكون مفتوحا للمستثمرين الأجانب المؤهلين.

تستعد أرامكو لبيع ما يصل إلى خمسة بالمئة بحلول 2020-2021 فيما قد يصبح أكبر طرح عام أولي في العالم. وأبلغت مصادر رويترز أن الشركة مازالت تجري مقابلات مع البنوك الراغبة في الفوز بأدوار في العملية، ومن المتوقع أن تعين مستشارين خلال الأيام المقبلة.

وقال المصدر الثاني، وهو مصرفي كبير، ”جرت حتى الآن نقاشات بخصوص الإدراج الرمزي لنسبة واحد أو اثنين بالمئة في البورصة السعودية، وهناك توافق على واحد بالمئة“.

ولم ترد أرامكو حتى الآن على طلب من رويترز للتعليق.

وبناء على القيمة البالغة تريليونا دولار التي ترغب أرامكو السعودية في تحقيقها، فإن قيمة طرح واحد بالمئة ستبلغ 20 مليار دولار، وهو رقم بالغ الضخامة للسوق المحلية.

لكن المحللين والمصرفيين يقولون إن التقييم الأوقع لأكبر شركة نفط في العالم هو 1.5 تريليون دولار.

وقالت المصادر إن الموعد الدقيق للإدراج في البورصة السعودية، الأكبر في الشرق الأوسط، لم يتقرر بعد. وقال مصدر ثالث إنه قد يُعلن خلال مؤتمر استثماري سنوي كبير من المقرر عقده في الرياض نهاية أكتوبر تشرين الأول.