fbpx
الأمير عبد العزيز بن سلمان

وزير الطاقة السعودي الجديد: تحالف أوبك+ مستمر لفترة طويلة

قال وزير الطاقة السعودي الجديد اليوم الاثنين إن أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم ستظل تعمل مع غيرها من المنتجين لتحقيق التوازن في السوق، وإن اتفاق تقليص الإمدادات الذي تقوده أوبك سيظل قائما بإرادة الجميع.

وصرح الأمير عبد العزيز بن سلمان، الذي تولي منصب وزير الطاقة أمس الأحد خلفا لخالد الفالح، للصحفيين أنه لن يحدث أي تغيير جذري في سياسة النفط السعودية التي قال إنها تستند إلى اعتبارات استراتيجية من بينها الاحتياطيات واستهلاك الطاقة.

وشارك الأمير في التفاوض بشأن الاتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، على خفض إمدادات الخام من أجل دعم الأسعار وتحقيق توازن في السوق.

وقال للصحفيين على هامش مؤتمر للطاقة في أبوظبي إن تحالف أوبك+ باق لفترة طويلة وطالب أعضاء أوبك بالالتزام بمستوى الإنتاج المستهدف.

وأضاف الأمير "عملنا داخل أوبك دوما في تلاحم وترابط لضمان أن يعمل المنتجون ويزدهروا معا".

وردا على سؤال عما إذا كانت هناك حاجة لزيادة تخفيضات إنتاج النفط لدعم السوق، أجاب "سيكون خطأ من جانبي أن استبق باقي أعضاء أوبك".

وارتفعت أسعار النفط بعد تصريحاته. وبحلول الساعة 1011 بتوقيت جرينتش، ارتفع خام برنت 46 سنتا إلى 62 دولارا للبرميل بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 48 سنتا إلى 57 دولارا.

وقال الأمير عبد العزيز إن المعنويات السلبية تحرك أسواق النفط، لكنه لا يعتقد أن ذلك له تأثير على نمو الطلب النفطي. وأشار إلى أن من المتوقع تحسن آفاق الاقتصاد العالمي فور تسوية الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

وقال "الناس تتكهن بشأن ركود عالمي ولكن لا يوجد ركود اليوم".

وصرح وزيرا نفط عمان والعراق للصحفيين في وقت سابق في أبوظبي أن من السابق لأوانه تقييم ما إذا كان ثمة حاجة لتخفيضات أعمق لدعم سوق النفط في وقت تشهد فيه مخاوف من ركود عالمي جراء الخلاف بين الولايات المتحدة والصين.

وقال وزير الطاقة العماني محمد بن حمد الرمحي إن مسقط، وهي غير عضو في أوبك، ترغب أن يصل سعر النفط إلى 70 دولارا للبرميل، مضيفا أن الالتزام الكلي باتفاق خفض الإنتاج جيد ولكن هناك قلقا من أن المشاركة غير كاملة في الامتثال للاتفاق.

وقال وزير نفط العراق، ثاني أكبر منتج في أوبك، إن بغداد ملتزمة بتنفيذ الاتفاق الذي تقوده أوبك مضيفا أن مستويات إنتاج بلاده حاليا تبلغ 4.6 مليون برميل يوميا.

وقال ثامر الغضبان "نحن ملتزمون بكل تأكيد باحترام (التخفيضات)... صادراتنا انخفضت بما لا يقل عن 150 ألف برميل يوميا من الجنوب".

وارتفع أنتاج أوبك النفطي في أغسطس آب لأول مرة هذا العام نتيجة زيادة الإنتاج من العراق ونيجيريا والتي طغت على تخفيضات السعودية والفاقد في إيران بسبب العقوبات، بحسب مسح لرويترز.

واتفقت أوبك وروسيا ومنتجون مستقلون أخرون في ديسمبر كانون الأول على خفض الإمدادات 1.2 مليون برميل يوميا منذ الأول من يناير كانون الثاني الماضي. وتبلغ حصة أوبك من التخفيضات السارية حتى مارس آذار من العام المقبل 800 ألف برميل يوميا، ويشارك فيها 11 عضوا في المنظمة مع استثناء إيران وليبيا وفنزويلا.

ويوم الأحد، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي إن المنتجين من أوبك ومن خارجها "ملتزمون" بتحقيق توازن في سوق النفط وإن أبوظبي ستدعم أي قرار جماعي بشأن تخفيضات إنتاج أكبر.

ويُعقد اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك+ يوم الخميس في أبوظبي على هامش مؤتمر للطاقة.