fbpx
بنك الكويت الوطني

بنك الكويت الوطني يحقق أرباحاً صافية 272.4 مليون دينار في فترة التسعة أشهر الأولى من 2018

حقق بنك الكويت الوطني 272.4 مليون دينار كويتي (898.7 مليون دولار أميركي) أرباحا صافية في التسعة أشهر الأولى من العام 2018، مقابل 238.4 مليون دينار كويتي ( 786.4 مليون دولار أميركي) في الفترة المماثلة من العام 2017، بنمو بلغت نسبته 14.3 في المائة على أساس سنوي.  

وبلغت أرباح الربع الثالث 86.5 مليون دينار كويتي (285.5 مليون دولار أمريكي) مقابل 73.7 مليون دينار كويتي (243.1 مليون دولار أمريكي) في الفترة المماثلة من العام 2017، بنمو بلغت نسبته 17.5 في المائة على أساس سنوي.

ونمت الموجودات الإجمالية كما بنهاية سبتمبر 2018 بواقع 5.7 في المائة على أساس سنوي مقارنة بالفترة المماثلة من العام 2017، لتبلغ 27.1 مليار دينار كويتي (89.5 مليار دولار أميركي)، فيما ارتفعت حقوق المساهمين بواقع 5.2 في المائة إلى 3.1 مليار دينار كويتي (10.2 مليار دولار أميركي). كما بلغت القروض والتسليفات الإجمالية 15.4 مليار دينار كويتي (50.8 مليار دولار أمريكي) بنهاية سبتمبر 2018، مرتفعة بنسبة 6.5 في المائة عن مستويات العام السابق، فيما نمت ودائع العملاء بواقع  5.4 في المائة على أساس سنوي إلى 14.1 مليار دينار كويتي (46.4 مليار دولار أمريكي) بنهاية سبتمبر 2018.

وظلت معايير جودة الأصول قوية، حيث بلغت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية للبنك 1.37 في المائة كما في نهاية سبتمبر 2018، فيما بلغت نسبة تغطية القروض المتعثرة 237 في المائة.  

كما حافظت المجموعة على أفضل مستويات الرسملة، وبلغ معدل كفاية رأس المال 17.2 في المائة بنهاية سبتمبر 2018، متجاوزاً الحد الأدنى للمستويات المطلوبة.

وفي إطار تعقيبه على هذا الأداء المتميز، قال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني السيد/ ناصر مساعد الساير: "تتزايد قوة نتائجنا المالية على مدار كل فترة مالية مقارنة بالفترة السابقة بما يعكس صلابة الأسس الراسخة لعمليات المجموعة وقدرتنا الهائلة على توليد الايرادات من الأنشطة الرئيسية للبنك. ويواصل بنك الكويت الوطني مسيرته بخطى ثابتة نحو عاماً آخر من الأرباح القياسية وفقاً لما تشير إليه نتائج التسعة أشهر الأولى من العام 2018، مع  مواصلة البنك لأدائه القوي اعتماداً على الإيرادات المصرفية من الأنشطة الرئيسية والتنوع الفعال في مصادر الدخل".

وأوضح الساير قائلاً: "ارتفع صافي الإيرادات التشغيلية للمجموعة بنسبة 8.5 في المائة على أساس سنوي ليبلغ 661.8 مليون دينار كويتي (2,183.4 مليون دولار أمريكي) بدافع من النمو المطرد لأنشطة الاقراض، وتحسن الهوامش على خلفية تحركات أسعار الفائدة بالإضافة إلى النمو القوي  لإيرادات الرسوم".  

وأضاف الساير: "ما زالت الأنشطة الاقتصادية في الكويت في تحسن مستمر، حيث نشهد اتجاهات إيجابية فيما يتعلق بتنفيذ خطة التنمية الحكومية من حيث معدلات نمو الإنفاق الرأسمالي وتزايد وتيرة انجاز المشاريع خلال السنوات الأخيرة بما يشير إلى ترسيخ اتجاهات النمو المستدام مستقبلياً"
   
وأكد الساير:" تتوافر في السوق الكويتي فرصاً واعدة على خلفية تحسن بيئة الأعمال التي قامت بدورها بتمهيد الطريق أمام القطاع الخاص للقيام بدور رئيسي، كما ينفرد بنك الكويت الوطني بمكانة مميزة تؤهله للاستفادة من تلك الفرصة الواعدة للدورة التشغيلية نظرًا لما يتميز به من الإمكانيات والقدرات المميزة والمنتجات الفريدة وميزانيته الهائلة وانفراده باعلى التصنيفات الائتمانية".  

بدوره قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني السيد/ عصام الصقر: "تعد استراتيجية التنوع التي تتبناها المجموعة من العوامل الرئيسية المساهمة في قوة واستمرارية ادائنا المالي المميز. وما زلنا نرى اتجاهات مماثلة لبقية العام 2018 والفترات المقبلة. واعتمدت أرباحنا في التسعة أشهر الأولى من العام 2018 بصفة رئيسية على الأنشطة المصرفية الأساسية ونمو أحجام الأعمال عبر كافة المناطق الجغرافية التي نعمل بها بما يتماشى مع اهدافنا الرامية نحو تنويع الأصول ومصادر الدخل. وفي ظل ما ننفرد به من معدلات كفاية رأس المال واستقرار مستويات التمويل وتوافر السيولة الكافية، يواصل بنك الكويت الوطني الاستفادة من الفرص المستجدة على الساحة المحلية والإقليمية".  

وأكد الصقر تركيز المجموعة على الأنشطة المصرفية الإسلامية قائلاً: "تركز المجموعة بصفة خاصة على الانشطة المصرفية الإسلامية. كما يعد بنك بوبيان من أهم العناصر الرئيسية التي تخدم تطلعاتنا لتنفيذ استراتيجية التنويع داخل الكويت. حيث يتفوق البنك الإسلامي التابع للمجموعة بأدائه الممتاز على اتجاهات السوق ويواصل اكتساب حصة  سوقية أكبر وتوسيع قاعدة عملائه.

وأضاف الصقر: "لقد ساهم التوسع الجغرافي لبنك الكويت الوطني في تطبيق استراتيجية التنويع ودخولها حيز التطبيق مع حصدنا ثمار جهود أعمالنا خارج الكويت. حيث استحوذت أرباح العمليات الدولية على 30 في المائة من إجمالي أرباح المجموعة في التسعة أشهر الأولى من العام 2018، بما يؤكد تميز وضعنا التنافسي مقارنة بالبنوك المماثلة".
"تواصل استراتيجية المجموعة التركيز على التوسع في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال تنمية الأنشطة الرئيسية للبنك، وبالأخص في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر. ففي العام 2018، قمنا بالتوسع في المملكة العربية السعودية من خلال افتتاح فرعين جديدين (الرياض والدمام) لمساندة وتعزيز اعمال فرعنا في جدة. علاوة على ذلك، سنقوم أيضا بتقديم خدمات إدارة الثروات العالمية في المملكة من خلال شركتنا التابعة التي حصلت على ترخيص من هيئة السوق المالية السعودية لمزاولة تلك الاعمال. من جهة أخرى، قمنا في مصر بتهيئة جهودنا نحو تحقيق مزيداً من النمو على خلفية الاثار الإيجابية للإصلاح الاقتصادي التي بدأت في إرساء قواعد الاستقرار الاقتصادي، الأمر الذي يؤهلنا لتقديم خدماتنا لأكبر الأسواق العربية من حيث التعداد السكاني والتي تفتقر إلى حد كبير للخدمات المصرفية".

يواصل بنك الكويت الوطني تميزه بأعلى مستويات التصنيف الائتماني ضمن كافة بنوك الشرق الأوسط بإجماع مؤسسات التصنيف الائتماني الثلاث: موديز، وفيتش، وستاندر آند بورز، بدعم من رسملته القوية وسياسات الإقراض الحكيمة التي يتبعها، واتباعه لمنهج منظم لإدارة المخاطر، إلى جانب الخبرة والاستقرار الذي يتمتع به جهازه الإداري. بالإضافة إلى ذلك، يحتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه بين أكثر 50 بنكاً أماناً في العالم للمرة الثالثة عشرة على التوالي، كما انه حاز على جائزة أفضل بنك على مستوى الكويت من "ذا بانكر" و"يورومني" و"جلوبال فاينانس" في العام 2017.

هذا ويتمتع بنك الكويت الوطني بتواجده على أوسع نطاق بشبكة محلية وعالمية تمتد عبر 4 قارات، كما يمتد التواجد العالمي لبنك الكويت الوطني في العديد من المراكز المالية العالمية بما في ذلك نيويورك، وأوروبا، وسنغافورة، والصين، بالإضافة لتواجد البنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.