صورة جماعية عقب اعلان تدشين المشاريع

البترولية المتكاملة تعلن انطلاقة أكبر مجمع نفطي متكامل

أعلنت الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة انطلاقة مشاريع مجمع الزور النفطي، الذي يعد أكبر مجمع نفطي متكامل، وذلك خلال احتفالية تمت برعاية سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح حفظه الله ورعاه الذي قام بإطلاق هذه المشاريع .

بدوره أكد وزير النفط ووزير الكهرباء والماء المهندس عصام المرزوق أن هذا الصرح النفطي المتكامل هو الأول من نوعه وحجمه في دولة الكويت، حيث يضم المجمع مصفاةً لتكرير النفط الخام ومجمعاً لصناعة البتروكيماويات وأول مرافق دائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في البلاد.

وفيما شدد على الأهمية الاستراتيجية لهذا الصرح النفطي الكبير والدور الحيوي الذي تلعبه مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة في دعم الاقتصاد الوطني، وانطلاقاً من حرص المؤسسة على تحقيق دورها الرئيسي بتوفير الوقود لجهات الدولة والتزامها بمسؤوليتها البيئية بتقليل الانبعاثات الضارة في الجو، أكد أن مشروع مصفاة الزور جاء بهدف إنتاج زيت الوقود ذي المحتوى الكبريتي المنخفض، ليغذي بشكل رئيسي محطات القوى الكهربائية بالوقود اللازم، كما تكمن الأهمية الاستراتيجية لمصفاة الزور في كونها المصفاة الوحيدة في دولة الكويت التي يتم تصميمها بأسلوب حديث لاستيعاب النفوط الكويتية الثقيلة.

وتابع: "ولتعزيز الدور الإستراتيجي لمؤسسة البترول الكويتية ودعم التزامها بتوفير احتياجات البلاد من الطاقة الحالية والمستقبلية من خلال الوقود الأمثل اقتصادياً وبيئياً، ولتحقيق أعلى قيمة مضافة لمراحل العمليات المتكاملة، فقد جاء مشروع المرافق الدائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في الزور، وبذلك ستقوم الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة بتوفير المزيج الأمثل من الغاز الطبيعي وزيت الوقود ذي المحتوى الكبريتي المنخفض لتلبية احتياجات محطات القوى الكهربائية، الأمر الذي سيساهم في توفير كميات إضافية من النفط الخام وزيت الغاز (الديزل) لبيعها في الأسواق العالمية، لنضمن بذلك الاستغلال الأمثل وتعظيم المردود الاقتصادي لثرواتنا النفطية".

وقال الوزير المرزوق: "جاء مشروع مجمع البتروكيماويات الإستراتيجي والجاري تصميمه على مستوى عالمي ومتكامل مع مصفاة الزور لإنتاج مواد عالية الجودة والقيمة مثل البرازايلين والبولي بروبلين والبنزين، فضلاً على وقود السيارات لتلبية الطلب المتنامي عليها في السوق المحلي، بالاضافة إلى منتجات أخرى عالية الجودة ليتم تصديرها للأسواق العالمية".

وزاد: "إننا نتطلع إلى الدور الريادي والمهم لهذا الصرح النفطي الكبير في دفع عجلة التنمية لاقتصادنا الوطني من خلال خلق فرص جديدة لتطوير المشاريع المحلية في الصناعات اللاحقة في مجال البتروكيماويات والخدمات الرديفة والمساندة، وكذلك خلق فرص عمل جديدة لأبنائنا وبناتنا مع توفير كافة السبل المتاحة لتطويرهم والارتقاء بأدائهم بما يعود بالنفع الكبير على بلدنا الحبيب".

وقال: وإننا إذ نحتفل اليوم بمرور عام على تأسيس الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة وانطلاقة مشاريعها الكبرى، فإننا ندرك بأن مسيرتها ممتدة وطويلة ويتخللها الكثير من التحديات، إلا أننا نطمح إلى أن يستمر تضافر جهود القائمين على الشركة ودأب العمل بروح الفريق الواحد، كما نتطلع إلى استمرار الدعم من مؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لنتجاوز التحديات المستقبلية في سبيل إنجاح هذه المشاريع الوطنية بما يعود بالمنفعة العامة لدولة الكويت".

واختتم قائلا: "ويحدوني الفخر أن أتقدم باسم القطاع بجزيل الشكر وعميق الامتنان لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح حفظه الله على دعمه الكبير للقطاع النفطي الكويتي، وحرصه ومتابعته للمشاريع التنموية التي تساهم في إحداث النهضة الشاملة لدولة الكويت الحبيبة. وأود أن أكرر شكري وتقديري لزملائنا في القطاع النفطي، وعلى الأخص الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة، متمنياً لهم دوام التوفيق والسداد بما يحقق رفعة وعزة دولة الكويت".

من جانبه قال الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة هاشم سيد هاشم "إن احتفالية انطلاقة مشاريع مجمع الزور النفطي تتزامن مع مرور عام تقريباً على تأسيس الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة.

وتابع: "لقد تم تأسيس الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة في أكتوبر 2016 لتكون أول شركة كويتية متكاملة مختصة في الصناعة النفطية اللاحقة (Downstream)، وليُسند إليها تملك وإدارة وتشغيل مجمع الزور النفطي المتكامل الذي يعتبر أحد أهم المشاريع الإستراتيجية والتنموية في الدولة والمكون من ثلاثة مشاريع كبرى، مستفيدة من وجود هذا المجمع في موقع جغرافي واحد يساعدها على تحقيق أقصى قدر من التكامل والتناغم بين هذه المشاريع، من تقاسم للبنية التحتية واستغلال المرافق والوحدات المشتركة وتبادل المنتجات الرئيسية والثانوية فيما بينها".

وأضاف هاشم: "تمتلك الشركة رؤية في أن تكون رائدة ومتميزة في إدارة عمليات التكرير وصناعة البتروكيماويات وإمداد الغاز الطبيعي المسال بشكل متكامل، هذا التكامل الذي تسعى له الشركة لتعظيم القيمة المضافة لدولة الكويت وتحقيق التميز التشغيلي من خلال إطلاق إمكانيات موظفينا واهتمامنا الكبير بالمجتمع. ويُعَد العنصر البشري من أهم ركائز نجاح المؤسسات والشركات، فقد حرصت الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة على استقطاب خيرة الطاقات الشبابیة الكویتیة في مختلف التخصاصات الفنية والإدارية من موظفي القطاع النفطي بالإضافة إلى الشباب الكويتي حديثي التخرج".

وزاد "نتطلع للمزيد من النمو وتعظيم القيمة المضافة للبلاد ضمن إطار التوجهات الإستراتيجية لمؤسسة البترول الكويتية حتى عام 2040، حيث استهدفت المؤسسة رفع الطاقة التكريرية لدولة الكويت وبمعدلات تحويلية وكفاءة تشغيلية عالية مع التركيز على الاستغلال الأمثل لكافة فرص التكامل المتاحة. ومع انطلاقة هذه المشاريع الحيوية نضع قواعد متينة وقوية لبناء ثاني أكبر منطقة نفطية بعد مدينة الأحمدي وتحويل منطقة الزور إلى مركز حيوي للصناعات البترولية المتكاملة".

واختتم هاشم حديثه بتوجيه الشكر والامتنان لسمو رئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس الأعلى للبترول الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح حفظه الله على دعمه الكبير للقطاع النفطي الكويتي، ووزير النفط ووزير الكهرباء والماء عصام المرزوق ومؤسسة البترول الكويتية والشركات الزميلة وخاصة شركة البترول الوطنية الكويتية وشركة نفط الكويت.