الأردن يستضيف غدا الثلاثاء مؤتمرا دوليا للاستجابة الانسانية الطارئة لغزة

يستضيف الأردن يوم غد الثلاثاء مؤتمرا دوليا للاستجابة الإنسانيةالطارئة في قطاع غزة بتنظيم مشترك بين الأردن ومصر والأمم المتحدة وعلى مستوى قادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية.

ويعقد المؤتمر الدولي بدعوة من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وبمشاركة ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وزير الخارجية عبدالله اليحيا.

ويهدف المؤتمر الذي سيعقد بمركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت إلى تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

وأعلن وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء الادرني الدكتور إبراهيم الجازي عن استضافة المملكة للمؤتمر خلال أعمال الدورة ال10 للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون (العربي – الصيني) بالعاصمة الصينية بكين في نهاية مايو الماضي.

وفي هذا السياق ذكر الديوان الملكي الأردني في بيان أن المؤتمر يهدف إلى “تحديد الآليات والخطوات الفاعلة للاستجابة والاحتياجات العملياتية واللوجستية اللازمة في هذا الإطار والالتزام بتنسيق استجابة موحدة للوضع الإنساني في غزة”.

وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بحث الاسبوع الماضي مع نظيره وزير الخارجية المصري سامح شكري عبر اتصال هاتفي التحضيرات الجارية للمؤتمر.

وأكد الوزيران خلال الاتصال أن المؤتمر يسعى لإيجاد خطوات عملية تضمن إيصال المساعدات الإنسانية والطبية الطارئة بشكل فوري ومستدام وتنظم كذلك عملية توفير المساعدات للقطاع.

كما يهدف المؤتمر إلى تحقيق إستجابة المجتمع الدولي للتعامل مع الوضع الإنساني الحالي بغزة واستدامة خطوط المساعدات وتهيئة ظروف تفضي إلى الإيصال الآمن لها وحماية المدنيين.

وسيتضمن المؤتمر ثلاث مجموعات عمل ستركز نقاشاتها على توفير المساعدات الإنسانية لغزة بما يتناسب مع الاحتياجات وتجاوز التحديات التي تواجه إيصالها وحمايةالمدنيين وأولويات التعافي المبكر للقطاع.

وتسبب عداون الإحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة بكارثة إنسانية لأكثر من 3ر2 مليون فلسطيني بمختلف مناطق القطاع وتفشي المجاعة والمعاناة النفسية والدمار الهائل إذ أصبح وصول الغذاء والماء والمسكن والأدوية للسكان شبه معدوم.

المصدر
كونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى