“زين” تُوقّع مُذكّرة تفاهم مع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع

أعلنت زين عن توقيعها مُذكّرة تفاهم مع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدّم العلمي، وذلك لبناء شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الوعي الرقمي وتمكين الإبداع وتحفيز المهارات الرقمية لدى الشباب، بالإضافة إلى دعم ريادة الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة في المجتمع الكويتي.

وتم توقيع المُذكّرة في مركز زين للابتكار ZINC بمقر الشركة الرئيسي في الشويخ، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي في زين الكويت إيمان الروضان، ومدير عام مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع ندا الديحاني، حيث تُعتبر هذه الشراكة ثمرة للرؤية المُشتركة بين زين والمركز للاستثمار في طاقات ومواهب الشباب الكويتي وتطويرها بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني، وبالأخص في مجالات التكنولوجيا والمهارات الرقمية التي أصبحت من أهم متطلبات سوق العمل اليوم.

وتهدف مُذكّرة التفاهم إلى تعزيز وترسيخ سُبل التعاون المُشترك بين زين والمركز لتحقيق عدد من الأهداف الرئيسية مثل تعزيز الوعي الرقمي، وتطوير المهارات الرقمية، ودعم منظومة الشركات الناشئة، وتمكين المخترعين والمبدعين الكويتيين من التميز لخدمة الأهداف التنموية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد، ويستهدف هذا التعاون الفئات العمرية الشابة من 7 – 35 سنة، وسيشهد تقديم العديد من البرامج والدورات التدريبية ومشاركة الخبرات بما يُسهم في تحقيق هذه الأهداف.

وتُعتبر هذه الشراكة أولى ثمار مُبادرة زين الجديدة “وطن الابتكار”، والتي تندرج تحتها جميع مُبادرات وجهود زين لدعم الإبداع، وبالأخص في مجالات التكنولوجيا والهندسة والعلوم والرياضيات (STEM)، وتستهدف فئة الشباب، وترتكز حول عدد من المجالات الرئيسية مثل ريادة الأعمال والاستثمار، وتسريع الشركات الناشئة، ودعم المخترعين، وتعزيز الابتكار، وغيرها.

وتم تأسيس مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع في العام 2010 بمبادرة من رئيس مجلس إدارة مؤسسة الكويت للتقدّم العلمي آنذاك المغفور له الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه بهدف تعزيز وتمكين رأس المال البشري في الكويت.

ويسعى المركز إلى نشر ثقافة الإبداع والتكنولوجيا الحديثة وتشجيع الابتكار في المجتمع الكويتي، ويُقدّم برامج ودورات تدريبية متخصصة بهدف حث وتشجيع فئة الناشئة والشباب في الارتقاء بالنواحي الفنية والتكنولوجية والإبداعية لديهم، ويقوم بالتركيز على تقديم دورات تدريبية بمنهج علمي وتطبيقي وفني لمختلف الفئات العمرية من أجل إعداد كوادر فنية مؤهلة، تحت إشراف أجهزة فنية وإدارية متخصصة.

ويضم المركز خمس أندية علمية تتخصص كل منها في مجالٍ معيّن، وهي نادي البرمجة، ونادي الروبوت، ونادي العلوم والرياضيات، ونادي الإلكترونيات، ونادي التصميم، كما يُقدّم المركز خدمات للمساعدة في مشاريع الشباب والمبتكرين الذين يرغبون في تنفيذها تحت إشراف مهندسي ومدربي المركز، وذلك في شكل دورات مصممة خصيصاً لمساعدتهم في المشاريع أو حتى خدمات التصنيع باستخدام تقنيات الحفر الرقمي وقص الليزر والطباعة ثلاثية الأبعاد وغيرها.

الروضان والديحاني يوقّعان مُذكّرة التفاهم
المصدر
بيان صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى