- كويت نيوز - https://kuwaitnews.com -

دوري أبطال أوروبا: ليفربول يسقط مجدداً في نابولي وبايرن يحافظ على تقليده الافتتاحي وليفاندوفسكي على الموعد

قسا سبورتينغ البرتغالي على مضيفه أينتراخت فرانكفورت الألماني في مشاركته الأولى في مسابقة دوري أبطال أوروبا بحلتها الجديدة، بفوزه عليه 3-صفر الأربعاء في مستهل منافسات المجموعة الرابعة.

وأفسد سبورتينغ فرحة النادي الالماني بعودته إلى المسابقة القارية الأم بعد 63 عاماً من خسارته في نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة أمام ريال مدريد الاسباني 3-7 في 1960.

وتأهل فرانكفورت لخوض منافسات المسابقة القارية الأم عقب فوزه بلقب الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” الموسم الماضي أمام غلاسكو رينجرز الاسكتلندي بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والإضافي، في أوّل ألقابه القارية منذ فوزه بكأس الاتحاد الاوروبي عام 1980.

وفشل فرانكفورت في ترجمة الفرص التي حصل عليها في الشوط الأوّل عبر المهاجم الفرنسي راندال كولو مياني بعد دقيقتين من صافرة البداية صدها الحارس الاسباني أنتونيو آدم، ليعود الاخير ويتألق أمام الياباني دايشي كامادا (30)، في حين عاد حكم اللقاء إلى حكم الفيديو المساعد “في آيه آر” لالغاء قراره باحتساب ركلة جزاء لحساب سبورتينغ بعد خطأ من كريستوفر لنز على الانكليزي ماركوس إدواردز داخل المنطقة، بعدما تبين أن الأخير هو من ارتكب الخطأ بداية (14).

وعاد إدواردز إلى الواجهة في الشوط الثاني، فقلب المباراة لصالح فريقه في غضون دقيقتين، اذ افتتح التسجيل بتسديدة بقدمه اليسرى بعدما راوغ السويسري دجبريل سو داخل المنطقة وسدد في شباك الحارس كيفن تراب (65)، قبل أن يمرر كرة الهدف الثاني إلى فرانشيسكو ترينكاو بعدما راوغ عدة لاعبين (67)، ليضيف البديل نونو سانتوس الثالث بعد تمريرة طويلة من المدافع الاسباني بدرو بورو انفرد على اثرها بالحارس (81).

توتنهام يستفيد من التفوق العددي على مرسيليا

وضمن المجموعة ذاتها، استفاد توتنهام الانكليزي من تفوقه العددي على ضيفه مرسيليا الفرنسي ليفوز عليه بنتيجة 2-صفر.

وخاض النادي المتوسطي الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد طرد الكونغولي شانسيل مبمبا مانغولو بالبطاقة الحمراء المباشرة لكونه آخر المدافعين بعد خطأ على الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين (47).

ويدين توتنهام بالنقاط الثلاث إلى الوافد الجديد لتشكيلة المدرب الإيطالي أنتونيو كونتي، البرازيلي ريشارليسون الذي افتتح التسجيل بعدما وجد نفسه خالياً من الرقابة داخل المنطقة بضربة رأسية بعد تمريرة من الكرواتي إيفان بيريشيتش من الرواق الأيسر خدعت الحارس الإسباني باو لوبيس (76)، قبل أن يضيف الثاني بعد 5 دقائق بضربة رأسية ثانية ارتطمت بالقائم الأيمن وهزت الشباك (81).

وفشل مرسيليا باشراف مدربه الجديد الكرواتي إيغور تودور في الحفاظ على سجله خالياً من الخسارة للمباراة الثامنة توالياً بعدما حقق 6 انتصارات مقابل تعادل، حيث تعود خسارته الأخيرة (قبل هذه الأمسية) الى 14 أيار/مايو أمام مضيفه رين صفر-2 في الدوري المحلي.

نابولي يكتسح ليفربول برباعة

وتواصلت عقدة ليفربول الإنكليزي أمام مضيفه نابولي الإيطالي بتلقيه الهزيمة الثالثة توالياً على ملعب الأخير، وهذه المرة بنتيجة مذلة 1-4 الأربعاء في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال أوروبا.

وتجدد الموعد بين ليفربول ونابولي في تكرار لدور المجموعات موسمي 2018-2019 و2019-2020 حين خرج “الحمر” مهزومين من زيارتيهما الى الجنوب الإيطالي (صفر-1 وصفر-2) واكتفوا بفوز واحد في أربع مباريات.

ورغم خسارته ركائز أساسية مثل القائد والهداف التاريخي البلجيكي دريس مرتنس (غلطة سراي التركي) ولورنتسو إنسينيي (تورونتو أف سي الكندي) والسنغالي خاليدو كوليبالي (تشلسي الإنكليزي)، واصل نابولي بدايته الواعدة للموسم وضرب هذه المرة قارياً باسقاط “الحمر” ومدربهم الألماني الفذ يورغن كلوب الذي يجد نفسه تحت الضغط في مستهل الموسم، ليس بسبب هذه الخسارة المذلة وحسب، بل بتواجد فريقه في المركز السابع محلياً بعد 6 مراحل رغم التعاقدات التي أجراها هذا الصيف.

وبدأ نابولي المواجهة بأفضل طريقة بعد تقدمه منذ الدقيقة الخامسة بركلة جزاء نفذها البولندي بيوتر زيلينسكي بعد لمسة يد في المنطقة المحرمة على جيمس ميلنر.

وكادت أن تتعقد الأمور كثيراً على ليفربول لو نجح النيجيري فيكتور أوسيمهن في ترجمة ركلة جزاء أخرى انتزعها بنفسه من الهولندي فيرجيل فان دايك، لكن الحارس البرازيلي أليسون بيكر تألق وأنقذ فريقه (18).

لكن فريق المدرب لوتشانو سباليتي عوض هذه الفرصة وأضاف الهدف الثاني عبر الوافد الجديد الكاميروني أندريه-فرانك زامبو أنغيسا بعد تمريرة بينية من زيلينسكي (31).

وحسم نابولي النقاط الثلاث بشكل كبير حين أضاف الهدف الثالث قبيل انتهاء الشوط الأول بفضل الوافد الجديد البديل الأرجنتيني جيوفاني سيميوني، نجل مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني دييغو سيميوني الذي دخل بدل المصاب أوسيمهن، وذلك بعد تمريرة من الوافد الجديد الآخر المتألق الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (44).

وبدأ نابولي الشوط الثاني من حيث أنهى الأول وأضاف الرابع عبر زيلينسكي الذي اصطدم أولاً بصدة أليسون لكنه تابع الكرة في الشباك (47)، قبل أن يعيد الكولومبي لويس دياس الأمل لليفربول بتسديدة من خارج المنطقة (49) من دون يكون ذلك كافياً لكي يدخل فريقه مجدداً في الأجواء، لينتهي به الأمر بهذه الهزيمة المذلة.

أياكس يثأر لهولندا برباعية

وفي المجموعة ذاتها وعلى “يوهان كرويف أرينا”، ثأر أياكس أمستردام لبلاده هولندا ورحب بعودة رينجرز الى دور المجموعات للمرة الأولى منذ موسم 2010-2011 باكتساحه 4-صفر.

ورد أياكس اعتبار الكرة الهولندية التي خسرت ممثلها الآخر أيندهوفن في الدور الفاصل المؤهل الى دور المجموعات على يد رينجرز بالذات، بخسارته على أرضه صفر-1 بعد التعادل في غلاسكو 1-1.

وفي أول مواجهة بين الفريقين منذ دور المجموعات موسم 1996-1997 حين فاز أياكس ذهاباً وإياباً 4-1 و1-صفر، حسم بطل المسابقة أربع مرات (آخرها يعود الى 1995) النقاط الثلاث على حساب الفريق الذي يشرف عليه الهولندي جيوفاني فان برونكهورست، في الشوط الأول بتسجيله ثلاثة أهداف عبر رأسية المكسيكي إدسون ألفاريس (17) وستيفن بيرخاوس الذي سدد الكرة فتحولت من الأميركي جيمس ساندز وخدعت حارسه جون مكلافلين (32) والغاني محمد قدوس بتسديدة رائعة من زاوية صعبة (34).

ورغم مواصلته سيطرته المطلقة على اللقاء والفرص العديدة التي حصل عليها، عجز أياكس عن إيجاد طريقه الى الشباك حتى الدقيقة 80 حين نجح الوافد الجديد ستيفن بيرخفين بإضافة الرابع إثر خطأ فادح في التمرير من راين جاك.

بداية قوية لبايرن في المجموعة الثالثة

وحافظ بايرن ميونيخ الألماني على تقليده في المباريات الافتتاحية لدوري أبطال أوروبا حتى لو كان ذلك في مواجهة فريق من عيار مضيفه إنتر الإيطالي، وذلك بالفوز عليه 2-صفر في المجموعة الأولى التي شهدت تألق هدافه السابق البولندي روبرت ليفاندوفسكي بقيادته برشلونة الإسباني للفوز على فيكتوريا بلزن التشيكي 5-1 بتسجيله ثلاثية.

وعاد إنتر وبايرن الأربعاء في الذاكرة الى نهائي مدريد عام 2010 حين خرج الفريق الإيطالي منتصراً 2-صفر، ليحرز لقبه الثالث في المسابقة القارية الأم.

إلا أن إنتر، القادم من هزيمة محلية ضد الجار ميلان، عجز عن تكرار النتيجة التي كانت نفسها لكن لصالح الضيف البافاري الذي واصل تقليده الافتتاحي بتحقيقه فوزه الـ19 متتالياً في مستهل مشواره في المسابقة القارية الأم في انجاز لم يحققه أي فريق.

وتعود المرة الأخيرة التي فشل فيها بايرن بالخروج فائزاً من مباراته الافتتاحية التي كانت مفتاح تأهله أيضاً أقله الى ثمن النهائي خلال هذه السلسلة، الى أيلول/سبتمبر 2002 حين سقط على أرضه أمام ديبورتيفو لا كورونيا الإسباني 2-3، في خسارة مكلفة لأنها تسبّبت بخروجه من الدور الأول للمرة الأولى في تاريخه.

ومن المؤكد أن الفوز الأربعاء سيمنح فريق يوليان ناغلسمان الأفضلية في الصراع على بطاقتي المجموعة لاسيما في حال خرج فائزاً أيضاً من مواجهة الثلاثاء التي يخوضها على أرضه ضد برشلونة.

وجاءت المباراة مفتوحة مع فرص بداية لبايرن عبر يوزوا كيميتش الذي أجبر الحارس الكاميروني الجديد لإنتر أندريه أونانا للتدخل مرتين (3 و4)، قبل أن يتألق مجدداً لصد محاولة من توماس مولر إثر تمريرة من السنغالي ساديو مانيه (9).

ورد إنتر بمحاولة لدانيلو دامبروزيو لكن الحارس مانويل نوير كان له بالمرصاد (16)، ثم انتقل الخطر الى المرمى الإيطالي بمحاولة أخرى لكيميتش الذي اصطدم مجدداً بتألق حارس أياكس الهولندي السابق (20) الذي وقف بعدها في مواجهة محاولتين لمولر (21 و22).

وفي نهاية المطاف، انحنى أونانا أمام محاولات العملاق البافاري الذي افتتح التسجيل عبر لوروا سانيه الذي وصلته الكرة بتمريرة طولية من كيميتش، فسيطر عليها بقدمه ثم صدره وتخطى الحارس الكاميروني قبل أن يضع الكرة في الشباك (24).

ورغم تقدمه، واصل بايرن فرصه واجباره أنانا على التدخل من أجل انقاذ فريقه في أكثر من مناسبة، لينتهي الشوط الأول بتقدم بايرن بهدف وحيد قبل أن يستفيق إنتر في بداية الثاني بمحاولات عدة أبرزها للبوسني إدين دزيكو الذي لعب أساسياً في ظل إصابة البلجيكي روميلو لوكاكو، لكن رأسيته وجدت في طريقه نوير (50).

وكادت أن تتعقد مهمة إنتر بعدما تحولت عرضية كيميتش من رأس أليساندو باستوني، فحاول أونانا صدها لكن الكرة أفلتت منه وارتدت من القائم اليه (65).

لكن الأمور حسمت بشكل كبير حين أهدى دامبروزيو النادي البافاري الهدف الثاني بعدما حول عرضية سانيه في مرمى فريقه بعد تبادل جميل للكرة بين الأخير والفرنسي كينغسلي كومان (66).

ليفاندوفسكي يرتدي ثوب البطولة

وفي المجموعة نفسها تغلب برشلونة 5 / 1 على ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي في الجولة الأولى لمباريات المجموعة الثالثة من دور المجموعات لدوري الأبطال.

وعلى ملعب (كامب نو)، افتتح الإيفواري فرانك كيسي التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 13، قبل أن يرتدى النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي ثوب البطولة في اللقاء، بإحرازه 3 أهداف متتالية للفريق الكتالوني في الدقائق 34 والثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، و67 على الترتيب.

واختتم فيران توريس أهداف برشلونة في المباراة، بتسجيله الهدف الخامس في الدقيقة 72، بينما جاء هدف حفظ ماء الوجه لفيكتوريا بلزن في الدقيقة 44 عبر يان سيكورا.

ويأمل برشلونة في المضي قدما بالبطولة، التي توج بها 5 مرات، لاسيما بعد خيبة الأمل التي لحقت بالفريق في النسخة الماضية للمسابقة، التي شهدت خروجه من مرحلة المجموعات للمرة الأولى منذ فترة طويلة، بعدما حل في المركز الثالث بمجموعته آنذاك.

جريزمان يقود أتلتيكو مدريد لفوز مثير

وفي المجموعة الثانية حقق أتلتيكو مدريد الإسباني فوزا صعبا على بورتو البرتغالي 2 1/، اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وتقدم أتلتيكو مدريد بهدف سجله المدافع ماريو هيرموسو في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، لكن بورتو نجح في تعديل النتيجة بهدف سجله أندريس أوريبي بعد ست دقائق من هدف التقدم، عن طريق ضربة جزاء.

وفي الدقيقة 11 من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، سجل الفرنسي أنطوان جريزمان الهدف الثاني لأتلتيكو مدريد، ليمنح فريقه أول ثلاث نقاط.

وفي مباراة أخرى بالمجموعة ذاتها، فاز كلوب بروج البلجيكي على ضيفه باير ليفركوزن الألماني 1 / صفر.

وسجل أبو بكر سالا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 42.