بايدن يؤكد أن الركود في الولايات المتحدة ليس حتميا

أكد الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين أن الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة ليس أمرًا محتّما، بينما أقر بالضغوط الاقتصادية التي يعاني منها الأميركيون في وقت يرتفع مستوى التضخم.

ورد بايدن بـ”لا” لدى سؤاله إن كان تسجيل ركود في الولايات المتحدة أمرا محتّما.

وقال “سيستغرق الأمر بعض الوقت”.

تعافى الاقتصاد الأميركي بشكل كبير منذ الإغلاق في فترة تفشي كوفيد، لكن تسجيل أعلى معدل تضخم في أربعة عقود والمشاكل المرتبطة بسلاسل الإمداد يشيع جوا من التشاؤم، بينما تتراجع معدلات التأييد لبايدن.

وحمّل بايدن تداعيات الغزو الروسي مسؤولية التضخم وغيره من المشاكل العالمية الأخرى ودافع عن الأداء الاقتصادي للولايات المتحدة.

وقال “لدينا مشاكل تعاني منها باقي دول العالم أيضا لكن تترتب عليها آثار أقل”.

وبينما أقر بأن ارتفاع أسعار الوقود وتراجع إمدادات الغذاء تسببت بهما الحرب على أوكرانيا المنتجة للقمح، قال بايدن إن إدارته ستواصل “تنمية اقتصادنا وخلق وظائف”.

وأفادت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين الأسبوع الماضي “لا أتوقع حقا بأن تعاني الولايات المتحدة من ركود”.

لكنها حذّرت من أن الدول الأوروبية، التي تعد بين أكبر شركاء الولايات المتحدة التجاريين، “أكثر عرضة للخطر” نظرا لاعتمادها على واردات الطاقة الروسية.

المصدر
أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى