"زين" تتعاون مع منصّة PASS لتزويد "الشامية والشويخ" بحُلول المناطق الآمنة

"زين" تتعاون مع منصّة PASS لتزويد "الشامية والشويخ" بحُلول المناطق الآمنة

أعلنت زين المُزوّد الرائد للخدمات الرقمية في الكويت عن توقيعها لمُذكّرة تفاهم مع منصّة PASS الكويتية، وذلك لتقديم حزمة واسعة من أحدث خدمات وحُلول المناطق الآمنة المُطابقة لمواصفات وزارة الداخلية والمربوطة مع أنظمتها، وهي الشراكة التي تنطلق في بدايتها مع جمعية الشامية والشويخ التعاونية بهدف تعزيز كفاءة المنظومة الأمنية وحفظ الأمن المروري في البلاد.

وذكرت الشركة في بيان صحافي أن الإعلان عن هذه الشراكة قد أتى على هامش المؤتمر الصحافي الذي أقيم في مقر إدارة جمعية الشامية والشويخ التعاونية، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي للأعمال والحلول في شركة زين الكويت حمد المرزوق، ورئيس مجلس إدارة جمعية الشامية والشويخ التعاونية عبدالله العثمان الراشد، والرئيس التنفيذي لشركة PASS ضاري الزايد، بالإضافة إلى مسؤولي الشُركاء الثلاث.
الرئيس التنفيذي للأعمال والحلول في زين الكويت حمد المرزوق

وفي تعليقه على هذه الشراكة، قال الرئيس التنفيذي للأعمال والحلول في زين الكويت حمد المرزوق: " سُعداء اليوم بالإعلان عن هذه الشراكة الجديدة ما بين زين ومنصّة PASS الكويتية وجمعية الشامية والشويخ التعاونية، وذلك في خُطوة مُتجددة ضمن مساعينا المُستمرة في تمكين عملية التحوّل الرقمي في البلاد تحت مظلة رؤية كويت جديدة 2035 ".

وبيّن المرزوق: " نحن في زين نُدرك جيداً دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فهي تُمثّل جُزءاً كبيراً من قنوات الإنتاج في الدولة، بل وهي لاعب أساسي في العملية التنموية لاقتصادنا الوطني، ولهذا فنحن نفخر اليوم بشراكتنا مع منصّة PASS إحدى أبرز قصص النجاح الكويتية في قطاع الشركات التكنولوجية الناشئة، والتي تُعتبر أول نظام مُبتكر من نوعه للتعرّف على المركبات في الشرق الأوسط، مما يُمكننا من تطبيق مفهوم المناطق الآمنة بكُل فعالية ".

وأضاف المرزوق بقوله: " بلا شك، تعكس هذه الشراكة وبشكل صريح التعاون الفعّال ما بين مُؤسسات القطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة في الكويت لتحقيق الأهداف التنموية للدولة، حيث نؤدّي من خلال هذا التعاون دورنا المحوري كشركة وطنية رائدة في القطاع الخاص الكويتي، وذلك عن طريق تسخير إمكاناتنا التكنولوجية لتوفير الخدمات والحلول الأكثر تطوراً وفق أعلى المعايير العالمية بما يُسهّل من استمرارية عمل مُختلف مؤسسات الدولة، وتلبية احتياجاتها المُختلفة، وتمكينها نحو التحوّل الرقمي، وخاصةً خلال الظروف الحالية ".

وأوضح المرزوق بقوله: " بموجب هذه الاتفاقية، ستقوم زين بتقديم حزمة واسعة من خدمات المناطق الآمنة التي ستنطلق أولاً في منطقتي الشامية والشويخ، والتي تتضمن حُلول المُراقبة المرورية التي توفّرها منصّة PASS، حيث يُمكن لهذه الحلول المُتطورة التعرف على المركبات عبر لوحاتها وأنواعها وألوانها المُختلفة، وذلك للرصد الآلي الفوري لمجموعة متنوعة من المُخالفات المرورية كتجاوز الإشارة الحمراء واستخدام الحارات غير المُخصصة للقيادة والانعطافات غير القانونية وغيرها، مما يُعزز الأمن المروري ويُقلل فرصة حدوث الحوادث المرورية المُميتة ".

وتابع المرزوق بقوله: " كما تتمكن الحلول التي ستُقدّمها زين بالتعاون مع PASS من التعرف على المركبات المُسرعة من على بعد كيلومتر واحد، والتعرف على المركبات المطلوبة للجرائم والسرقات بشكل فوري، بالإضافة إلى تقديم مجموعة كبيرة من الأدوات المُتنقلة التي تسمح للجهات المُختصة بالاطلاع على البيانات وتحليلها من أي مكان وفي أي وقت تحقيقاً لسرعة الاستجابة وتعزيزاً للكفاءة التي تتطلبها المنظومة الأمنية، كما تتطابق الحلول مع مواصفات ومُتطلبات وزارة الداخلية وستقوم زين بربطها مع أنظمة الوزارة ".  

واختتم المرزوق بقوله: " إن تعاوننا مع هذه المنصة الوطنية الفريدة من نوعها يأتي تحت مظلة استراتيجيتنا الرامية إلى تعزيز شراكاتنا الرقمية، حيث نهدف إلى توسيع حزمة الخدمات والحلول المُبتكرة التي نُقدّمها لعملاء الأعمال من القطاعين العام والخاص، ونحن فخورون بالتعاون مع منصّة PASS الكويتية انطلاقاً من إيماننا بقدرات روّاد الأعمال الكويتيين في مُختلف المجالات وعلى رأسها المجالات التكنولوجية، ونشكر الإخوة في مجلس إدارة جمعية الشامية والشويخ التعاونية على تعاونهم الفعّال معنا في إنجاح هذه الشراكة ".
رئيس مجلس إدارة جمعية الشامية والشويخ التعاونية عبدالله خالد العثمان الراشد

وفي تعليقه على هذا التعاون، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الشامية والشويخ التعاونية عبدالله خالد العثمان الراشد: بأن الجمعية قامت بطرح فكرة المُبادرة الأمنية في تأمين المناطق السكنية، وهي بادرة تُعد الأولى من نوعها على مستوى دولة الكويت عامة والجمعيات التعاونية خاصة بتركيب منظومة أمنية في مداخل ومخارج منطقة عمل الجمعية، وقد لاقت هذه البادرة قبولاً واستحساناً من قبل وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية لتحقيق مزيد من الأمن والأمان والحفاظ على الممتلكات ".

وذكر العثمان الراشد أن تكاليف هذا المشروع الأمني تُقدّر تكلفته بـ 100 ألف دينار كويتي تقريباً، وتم التنسيق مع عدة شركات للقيام بتنفيذ هذه المنظومة الأمنية والمساهمة في تنفيذ الرؤية الأمنية والمشاركة مع وزارة الداخلية في تعزيز وطمأنة أمن المنطقة، ولله الحمد قد تم التواصل مع زين والتي أبدت رغبتها بتبنّي هذه الفكرة واستعدادها التام بدعم هذا المشروع كونها تمثل القطاع الخاص الكويتي الذي يعتبر شريكاً استراتيجياً في خطط التنمية بل وأحد الركائز والدعائم الأساسية في تنفيذها.

وفي الختام ذكر العثمان الراشد أن وزارة الداخلية قامت مشكورةً بالتنسيق مع اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بتعميم مُبادرة جمعية الشامية، والذي قام بدوره مشكوراً بتعميم المبادرة على كافة الجمعيات التعاونية بالكويت، وأن يحذوا حذوها بضرورة تنفيذ الرؤية الأمنية كُلاً حسب منطقته للمشاركة والمساهمة في زيادة الأمن والأمان وحماية الممتلكات الخاصة والعامة.
ضاري الزايد الرئيس التنفيذي لشركة PASS

وقال ضاري الزايد الرئيس التنفيذي لشركة PASS: " يسر شركة PASS الإعلان عن تعاونها مع زين الشركة الرائدة في مجال الاتصالات والتكنولوجيا على مستوى الشرق الأوسط لتوفير حلول السلامة المرورية وخدمات المدن الذكية، كما تطمح شركة PASS الشركة الأولى بالكويت التي توفر خدمة قراءة لوحة المركبات - من خلال كاميرات ARH شريك PASS الاستراتيجي – إلى التوسع من خلال هذا التعاون بخدمات الشركة، ونأمل أن نُساهم من خلال هذه الشراكة في تحقيق أهداف رؤية كويت جديدة 2035 ".

وتقوم زين بشكل مستمر بتقديم أحدث الحلول التكنولوجية المُبتكرة في تمكين حياة ذكية ومجتمع آمن وقطاع أعمال ذو كفاءة عالية، وذلك استناداً على الركائز السبع الرئيسية التي وضعتها خطة التنمية لدولة الكويت لرؤية "كويت جديدة" بحلول العام 2035، حيث تعتبر زين نفسها شريكاً رئيسياً في تحقيق أهداف هذه الخطة.

وتعكس هذه الاتفاقية دور زين الرئيسي كشركة وطنية رائدة في تزويد أحدث الحلول والخدمات التكنولوجية لكبرى المؤسسات الوطنية من القطاعين العام والخاص بما يُسهم بالارتقاء برفعة وازدهار الكويت على جميع المستويات والأصعدة، خاصةً وكونها تُمثّل القطاع الخاص الكويتي الذي يُعتبر شريكاً استراتيجياً في خطط التنمية للدولة بل وأحد ركائزها الأساسية.