وسائل إعلام: واشنطن قلقة من أن تكون عودتها إلى معاهدة "السماء المفتوحة" بمثابة "رسالة خاطئة" لموسكو

وسائل إعلام: واشنطن قلقة من أن تكون عودتها إلى معاهدة "السماء المفتوحة" بمثابة "رسالة خاطئة" لموسكو

كشف موقع Defense News الإخباري الأمريكي المتخصص في شؤون الدفاع أن الولايات المتحدة لا ترى مصلحة لها في عودتها إلى معاهدة "السماء المفتوحة".

وبحسب الموقع فقد أرسلت وزارة الخارجية الأمريكية، في 31 مارس الماضي، مذكرة دبلوماسية إلى شركائها أعربت فيها عن قلق الإدارة الأمريكية من أن "الموافقة على إعادة انضمامها إلى المعاهدة التي تستمر روسيا في انتهاكها ستبعث رسالة خاطئة إليها وتقوض مواقعنا في مجال الحد من التسلح".

مع ذلك فقد أشار Defense News إلى أن القرار النهائي حول إعادة انضمام الولايات المتحدة إلى معاهدة "السماء المفتوحة" لم يتخذ بعد.

وفي وقت سابق أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن القوات الجوية الأمريكية قررت سحب طائراتها التي استخدمت على مدار نحو 30 عاما لتنفيذ مهام مراقبة فوق روسيا في إطار المعاهدة المذكورة، من الخدمة. وذكرت الصحيفة أن مثل هذه الخطوات "تثير أسئلة عما إذا كان الرئيس الأمريكي جو بايدن يخطط للعودة" إلى معاهدة السماء المفتوحة مع روسيا أم لا.

وفي 22 نوفمبر 2020 أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة التي تسمح لطائرات كل دولة عضو فيها بتنفيذ تحليقات مراقبة غير مسلحة في أجواء الدول الأعضاء، بهدف تعزيز التفاهم المتبادل والثقة، وذلك عن طريق منح جميع الأطراف دورا مباشرا في جمع المعلومات عن القوات العسكرية والأنشطة التي تهمها. وبررت واشنطن هذا القرار بزعم أن روسيا تنتهك هذه الاتفاقية، الأمر الذي نفته موسكو مرارا.

وفي أواسط يناير 2021، أعلنت روسيا عن إطلاقها عملية الانسحاب من المعاهدة المفتوحة" التي أبرمت في عام 1992، بعد أن غادرتها الولايات المتحدة من جانب واحد.

وفي فبراير الماضي، أكد سفير الولايات المتحدة لدى موسكو، جون ساليفان، أن قضية مصير المعاهدة "قيد النظر فيها" لدى إدارة بايدن، "مثلها مثل قضايا أخرى كثيرة".

وجاءت هذه التصريحات بعد أن صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف بأن روسيا مستعدة لإعادة النظر بشكل بناء في قرار الانسحاب من "السماء المفتوحة"، عندما تعود واشنطن للتنفيذ الكامل لها.