الاتحاد الأوروبي يدين قصف كنجة الأذربيجانية

الاتحاد الأوروبي يدين قصف كنجة الأذربيجانية

دان الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، قصف مدينة كنجة الأذربيجانية، داعيا طرفي النزاع في قره باغ إلى إعادة نظام وقف إطلاق النار.

وجاء في بيان للمتحدث باسم دائرة السياسة الخارجية للاتحاد أن التكتل "يدين توجيه ضربات إلى مدينة كنجة الأذربيجانية ليلة 16 إلى 17 أكتوبر، أسفرت عن مقتل مدنيين وإصابات بليغة".

وتابع البيان أن "جميع الاعتداءات على مدنيين ومواقع مدنية تابعة للطرفين يجب وقفها"، مضيفا أنه من الضروري البدء في تطبيق نظام وقف إطلاق النار الذي اتفق الطرفان عليه في 10 أكتوبر.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت باكو عن تعرض مدينتي كنجة ومينغاتشيفير لضربات صاروخية من قبل أرمينيا، فيما وردت تقارير عن انتشال جثث 13 شخصا من تحت الأنقاض وإصابة 52 شخصا بجروح.

من جانبها، نفت المتحدثة باسم وزارة دفاع أرمينيا "قيام القوات المسلحة الوطنية بإطلاق نار باتجاه أذربيجان أو تنفيذ قصف لأي منطقة في أذربيجان من أراضي أرمينيا".

واندلعت في 27 سبتمبر اشتباكات مسلحة على خط التماس بين القوات الأذربيجانية والأرمنية في إقليم قره باغ والمناطق المتاخمة له، في أخطر تصعيد بين الطرفين منذ أكثر من 20 عاما، وسط اتهامات متبادلة ببدء الأعمال القتالية وجلب مسلحين أجانب.

وتؤكد باكو أنها تحارب من أجل استعادة أراضيها "المحتلة من قبل أرمينيا"، في إشارة إلى قره باغ و7 مناطق أخرى فقدت أذربيجان السيطرة عليها أثناء نزاع مسلح في المنطقة في 1992-1994. من جهتها، تقدم أرمينيا النزاع على أنه بين أذربيجان و"جمهورية قره باغ" المعلنة من جانب واحد، والمدعومة من قبل يريفان.

وتوصلت أذربيجان وأرمينيا خلال اجتماع على مستوى وزراء الخارجية، بوساطة من روسيا، يوم 10 أكتوبر، إلى اتفاق حول إعلان وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية، لكن الطرفين يتبادلان الاتهامات بخرقه.