- كويت نيوز - https://kuwaitnews.com -

دوري أبطال أوروبا: ريال يعود من أثينا بفوز قاتل وليفربول يسقط في اسطنبول

كاد ريال مدريد الإسباني أن يتعثر للمرة الأولى قبل أن يخطف البديل الأوروغوياني فوزا قاتلا على مضيفه أيك أثينا اليوناني 3-2 في الجولة الرابعة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا، فيما سقط ليفربول الإنكليزي في اسطنبول بخسارته أمام فنربهتشه التركي 2-3.

وحل ريال في أثينا على خلفية ستة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، لكن هذه السلسلة كادت أن تتوقف الأربعاء في أثينا لولا البديل فالفيردي الذي رفع رصيد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى 12 كاملة، على نفس المسافة من باريس سان جرمان الفرنسي بطل الموسمين الماضيين الذي حقق أيضا العلامة الكاملة حتى الآن.

وقبل مباراة الأربعاء، التقى الفريقان أربع مرات في المسابقات الأوروبية، فحقق كل منهما فوزا واحدا مقابل تعادلين.

وكانت البداية صعبة على الضيف الإسباني الذي وجد نفسه متأخرا منذ الدقيقة 12 بهدف للموريتاني أبوبكاري كويتا الذي وصلته الكرة على الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء من لاعب ريال السابق الصربي لوكا يوفيتش، فتلاعب بمارك كوكوريّا قبل أن يطلقها قوية على يسار الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

وكان يوفيتش قريبا من التسجيل في مرمى الفريق الذي دافع عن ألوانه من 2019 حتى 2022، لكن كورتوا كان هذه المرة على الموعد لإنقاذ صاحب الألقاب الـ15 القياسية في المسابقة القارية (17).

وجاء رد ريال في الدقيقة 32 بهدف رائع للإنكليزي جود بيلينغهام الذي وصلته الكرة عند نقطة الجزاء تقريبا بعرضية من كوكوريّا، فحولها بكعب القدم في شباك الحارس الإيطالي ألبرتو برينيولي، ليصبح عن 23 عاما و128 يوما أصغر لاعب يسجل في سبعة مواسم متتالية في المسابقة القارية، متفوقا على زميله الفرنسي كيليان مبابي (23 عاما و260 يوما موسم 2022-2023).

ورغم بعض المحاولات في الشوط الثاني، أبرزها لريال عبر مبابي من تسديدة جميلة مرت بجوار القائم الأيسر (62)، بقي التعادل سيّد الموقف حتى الدقيقة 75 حين صدم أيك العملاق الملكي بتسجيله هدف التقدم عبر ستافروس بيليوس بعد تبادله الكرة مع كويتا.

إلا أن مبابي رد سريعا وأدرك التعادل بهدفه السادس عشر للموسم في 15 مباراة ضمن كافة المسابقات، بعد عرضية من الهولندي دنزل دومفريس (78)، قبل أن يطلق البديل فالفيردي كرة صاروخية من خارج المنطقة إلى الزاوية اليسرى أهدى بها ريال انتصاره الرابع تواليا في الوقت القاتل (2+90).

وأشاد مورينيو بالنجم الأوروغوياني، قائلا لقناة “موفيستار” إن “فيدي يملك هذه القدرة… (لكن) لم أطلب منه التسديد”، مضيفا “ما قلته له هو أن المباراة كانت مفتوحة على مصراعيها وتُلعب بإيقاع سريع جدا… وكلاعب مثل فيدي الذي يتمتع بقدرة على تغطية مساحات واسعة من الملعب، طلبت منه استغلال المساحات والتقدم إلى المناطق الخطرة”.

وأردف “قاتلنا من أجل الفوز، وعندما أصبحت النتيجة 2-2 لم نكتف بذلك. كان بالإمكان اعتبارها نتيجة مقبولة، إذ كنا سنصل إلى 10 نقاط، لكننا أردنا أكثر”.

ليفربول يسقط بعد تقدمه مرتين

وفي اسطنبول، حقق فنربهتشه المفاجأة وفوزه الأول بإسقاطه ليفربول 3-2، في لقاء تقدم خلاله الأخير مرتين من دون أن يتمكن في نهاية المطاف من المحافظة على سجله المثالي.

وكان ليفربول الطرف الأفضل في مواجهة فريق يدربه لاعبه السابق الهولندي ديرك كاوت ويضم في صفوفه البلجيكي روميلو لوكاكو، المهاجم السابق لجاره إيفرتون، والحارس البرازيلي إيدرسون الذي دافع عن ألوان مانشستر سيتي.

وكان فريق المدرب الإسباني أندوني إيراولا قريبا من افتتاح التسجيل لكن إيدرسون تألق في صد تسديدة الإسباني فيكتور مونيوس (4).

ونجح الضيف الإنكليزي في الوصول إلى الشباك بعد 26 دقيقة بتسديدة رائعة “على الطاير” من مشارف منطقة الجزاء عبر ابن الـ19 ربيعا تراي نيوني، لكن رد فنربهتشه جاء سريعا بقدم إنكليزية عبر مايسون غرينوود من ركلة حرة تحول مسارها من السد الدفاعي ما صعب مهمة الحارس البرازيلي أليسون (29).

وكاد غرينوود أن يهدي المضيف التركي التقدم قبيل نهاية الشوط الأول من تسديدة قوية أطلقها من مشارف المنطقة، لكن أليسون أنقذ الموقف (42).

وكان ليفربول الطرف الأخطر في بداية الشوط الثاني لكن إيدرسون وقف في وجهه سدا منيعا، حتى جاء الفرج عبر البديل السويدي ألكسندر إيزاك بعد ثلاث دقائق من دخوله بدلا من مونيوس، وذلك بكرة رأسية بعد تمريرة من البديل الآخر الهولندي كودي خاكبو (69).

لكن الرد التركي جاء سريعا بعد ركلة ركنية وتمريرة من الفرنسي نغولو كانتي إلى داخل منطقة الجزاء عجز خاكبو عن اعتراضها بالشكل المناسب لتصل الكرة إلى القائم الأيمن حيث الإنكليزي أرتشي براون الذي تابعها في الشباك (73).

ثم اشتعلت المدرجات بعدما نجح فنربهتشه، المتواجد في دور المجموعات للمرة الأولى منذ مشاركته السادسة في موسم 2008-2009، في خطف هدف التقدم بكرة رأسية من البديل الكوسوفي وداد موريكي بعد عرضية من براون (79)، مسجلا هدفه الأول على الإطلاق في دوري الأبطال ومعه الفوز الأول لفريقه على أرضه في آخر ست مباريات في المسابقة.