- كويت نيوز - https://kuwaitnews.com -

منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن نقص النشاط البدني لدى المراهقين

ذكرت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أن ربع المراهقين على مستوى العالم لا يمارسون أي نشاط بدني تقريبا، محذرة من أن هذا الأمر يزيد بشكل كبير من المخاطر الصحية.

وتشير التقديرات العالمية الجديدة للمنظمة إلى أن واحدا من كل أربعة مراهقين تراوح أعمارهم بين 11 و17 عاما، أفادوا بعدم ممارسة أي نشاط بدني، وهو ما يُعرَّف بأنه 60 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل إلى القوي خلال الأسبوع السابق.

وأوضحت المنظمة أن الدراسة التي نُشرت نتائجها في مجلة “ذي لانسيت غلوبال هلث”، تستند إلى مئات المسوحات السكانية التي أُجريت في 140 دولة وإقليما، وشملت أكثر من 3,2 ملايين مراهق.

وذكرت الوكالة الصحية التابعة للأمم المتحدة أنه عند تعميم هذه النتائج، يتبين أن هناك نحو 240 مليون شاب لا يمارسون أي نشاط بدني خلال الأسبوع.

وأظهرت التقديرات أن المراهقين الذين شملتهم الدراسات مارسوا نشاطا بدنيا في المعدل خلال 2,7 يوم في الأسبوع، في حين أفاد 14 في المئة فقط بأنهم يمارسون نشاطا بدنيا طوال أيام الأسبوع السبعة.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن “الخمول البدني يُعد عامل خطر رئيسيا للإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان”.

وقالت المنظمة في بيان “إن مساعدة الشباب على اكتساب عادات نشطة في مرحلة مبكرة من حياتهم أمر بالغ الأهمية لحماية صحتهم وتقليل العبء العالمي لهذه الأمراض”.

وأعربت المنظمة عن أسفها لغياب أي تقدم ملموس، مشيرة إلى أن مستويات النشاط البدني بين المراهقين ظلت “من دون تغيير يذكر” على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، وحثت المجتمعات على تكثيف جهودها.

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في البيان “على مدى 15 عاما، لم يحرز العالم أي تقدم يذكر في تشجيع الشباب على ممارسة النشاط البدني، وتأتي الفتيات في مقدمة الفئات الأكثر تضررا وتراجعا في هذا الجانب”.

كما سلطت المنظمة الضوء على فجوة مستمرة بين الجنسين في ما يتعلق بالنشاط البدني بين المراهقين، إذ تبين أن الفتيات أقل نشاطا بكثير من الفتيان في كل دولة ومنطقة تقريبا.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن “على الدول تبني سياسات تجعل من النشاط البدني جزءا سهلا وآمنا ومتاحا في الحياة اليومية”.