في مبادرة ثقافية جديدة تهدف إلى نشر المعرفة وتشجيع الحوار الفكري وتعزيز ثقافة القراءة لدى مختلف شرائح المجتمع، أطلق بنك الكويت الوطني «نادي القراءة» بالتعاون مع مكتبة ذات السلاسل، ليشكل منصة تفاعلية تجمع الكُتّاب والقرّاء والمهتمين بالشأن الثقافي في سلسلة من اللقاءات الحوارية المفتوحة التي تستضيف نخبة من المؤلفين والمفكرين.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من حرص بنك الكويت الوطني على دعم الثقافة والمعرفة في الكويت والمساهمة في إثراء المشهد الفكري من خلال توفير مساحة للحوار وتبادل الأفكار والخبرات، بما يعزز دور القراءة كأداة للتعلم المستمر وبناء الوعي وتنمية الإبداع.
ويُعقد «نادي القراءة» في المقر الرئيسي لبنك الكويت الوطني خلال أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر، حيث يستضيف في كل شهر كاتباً متخصصاً يناقش أحد أعماله الأدبية أو الفكرية، ويشارك الحضور رؤاه وتجربته المهنية والفكرية، إلى جانب تسليط الضوء على قضايا وموضوعات مرتبطة بمجالات اهتمامه وتخصصه.
وتُفتح الجلسات أمام موظفي بنك الكويت الوطني والجمهور على حد سواء، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة المشاركة المجتمعية وإتاحة الفرصة أمام القرّاء للتواصل المباشر مع المؤلفين ومناقشة أفكارهم وتجاربهم في أجواء ثقافية تفاعلية.
وتُعقد الجلسات بالتزامن مع معرض الكتاب الدولي الذي يضم مجموعة متنوعة من الإصدارات الحديثة والعناوين الكلاسيكية، بما يتيح للمشاركين فرصة الاطلاع على أحدث الكتب ومناقشة الأعمال الأدبية والفكرية مع الكُتّاب والمهتمين بالقراءة.
ويسعى النادي إلى ترسيخ القراءة كجزء من نمط الحياة اليومية، وتعزيز الحوار البنّاء حول القضايا الثقافية والفكرية، إضافة إلى تشجيع أفراد المجتمع على الانفتاح على تجارب أدبية وإنسانية متنوعة تسهم في إثراء معارفهم وتوسيع آفاقهم.
وبهذه المناسبة، قال نائب رئيس مساعد – العلاقات العامة وإدارة الفعاليات في بنك الكويت الوطني، يعقوب الباقر: «يشكل نادي القراءة ملتقى ثقافياً يجمع الكُتّاب والقرّاء في حوارات ثرية تسهم في تبادل المعرفة وتوسيع آفاق التعلم، كما يتيح مساحة للنقاش المباشر حول الأفكار والتجارب التي تشكل جوهر الأعمال الأدبية والفكرية، حيث نسعى من خلال هذه اللقاءات إلى إثراء تجربة القراءة وتحويلها إلى حوار حي يعزز التفاعل بين المؤلفين والجمهور ويقدم قيمة معرفية تتجاوز صفحات الكتاب».
وأضاف الباقر: «يهدف النادي إلى تشجيع القراءة وإبراز دورها في تطوير المهارات الشخصية والمهنية، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام موظفينا والجمهور للتفاعل المباشر مع نخبة من المؤلفين والكتاب والاستفادة من تجاربهم ورؤاهم الملهمة، حيث نتطلع إلى استضافة مجموعة متميزة من الكُتّاب خلال الأشهر المقبلة، وتقديم جلسات تناقش موضوعات متنوعة تثري المشهد الثقافي وتلبي اهتمامات القرّاء بمختلف فئاتهم».
وأكد الباقر أن بنك الكويت الوطني، ومن منطلق ريادته في مجال المسؤولية المجتمعية، يواصل تبني المبادرات النوعية التي تسهم في تنمية الإنسان وتعزيز المعرفة وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، مشيرا إلى أن إطلاق نادي القراءة يعكس التزام البنك بدعم المشهد الثقافي وتمكين مختلف فئات المجتمع من التفاعل مع الفكر والإبداع، بما ينسجم مع رؤيته الرامية إلى إحداث أثر إيجابي ومستدام يتجاوز الجوانب الاقتصادية إلى التنمية الإنسانية والثقافية.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً للدور الريادي الذي يضطلع به بنك الكويت الوطني في دعم الثقافة والمعرفة، من خلال برامج ومبادرات مجتمعية تسهم في تنمية الوعي وتعزيز رأس المال الفكري في المجتمع، كما تعكس حرص البنك على إحداث أثر إيجابي ومستدام يتجاوز القطاع المصرفي ليشمل مختلف جوانب التنمية الإنسانية والثقافية في الكويت.