أعلنت وزارة التربية مواصلة إجراءات إعادة تنظيم القوى العاملة في المدارس اعتبارا من الأحد المقبل تنفيذا لتوجيهات وزير التربية سيد جلال الطبطبائي بشأن تحقيق التوازن في توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للمدارس بما يسهم في توجيه الطاقات والكفاءات إلى المواقع الأكثر حاجة ويعزز استقرار العمل المدرسي.
وقالت (التربية) في بيان صحفي اليوم الأربعاء إن إجراءات الإصلاح الإداري في الميدان التربوي تسير وفق مسارين متوازيين ومتكاملين يتمثل الأول في إعادة توزيع المعلمين والمعلمات بين المدارس وفق الاحتياج الفعلي من التخصصات التعليمية فيما يتضمن الثاني إعادة تنظيم وتسكين الوظائف الإشرافية التعليمية بما يتوافق مع الهيكل التنظيمي الجديد للإدارات المدرسية والمسميات الوظيفية المعتمدة وذلك في ضوء مراجعة شاملة لبيانات القوى العاملة وواقع توزيعها في المدارس.
وبينت أن المرحلة الحالية من المسار الأول تشمل إعادة توزيع المعلمين والمعلمات بين المدارس وفق الاحتياج الفعلي لكل مدرسة من مختلف التخصصات التعليمية وبما يتناسب مع أعداد الفصول والمتعلمين والطاقة الاستيعابية بهدف تحقيق التوازن في أعداد الهيئة التعليمية والاستفادة المثلى من الكوادر المتوافرة تمهيدا للمرحلة الثانية من خطة معالجة الفائض.
وذكرت أنه في المسار الثاني تشمل الإجراءات إعادة تنظيم وتسكين الوظائف الإشرافية التعليمية وفق الهيكل التنظيمي الجديد للمدارس بعد أن أظهرت مراجعة البيانات وجود أكثر من رئيس قسم للتخصص الدراسي ذاته إلى جانب وصول عدد المديرين المساعدين للشؤون التعليمية في بعض المدارس إلى أربعة في الوقت الذي توجد فيه مدارس أخرى لديها احتياج فعلي إلى هذه الكوادر وهو ما يتطلب إعادة التوزيع بما يحقق التوازن بين المدارس.
وأشارت الوزارة إلى أن الهيكل التنظيمي الجديد للمدرسة يتضمن مديرين مساعدين للشؤون التعليمية والطلابية من شاغلي الوظائف التعليمية المتدرجين ضمن الهيئة التعليمية إلى جانب مدير مساعد للشؤون الإدارية من شاغلي الوظائف الإدارية المتدرجين في المسار الإداري على أن يتم لاحقا الإعلان عن الشواغر تمهيدا لتسكينها في الإدارات المدرسية وفق الإجراءات والضوابط المعتمدة.
وأكدت أن مصلحة المتعلم تمثل الغاية الأساسية من إجراءات إعادة تنظيم القوى العاملة إذ ترتبط عملية توزيع الكوادر بصورة مباشرة باحتياجات الطلبة والفصول والتخصصات بما يضمن توافر المعلمين والقيادات الإشرافية بالقدر المناسب في كل مدرسة ويسهم في تعزيز استقرار البيئة المدرسية ورفع كفاءة وجودة العملية التعليمية ضمن رؤية متكاملة لتطوير الأداء المؤسسي وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد البشرية في الميدان التربوي.