- كويت نيوز - https://kuwaitnews.com -

محافظ الفروانية: رعاية ذوي الهمم وتمكينهم وإبراز مواهبهم مسؤولية مجتمعية مشتركة

أكد محافظ الفروانية الشيخ عذبي ناصر العذبي الصباح أهمية رعاية الأبناء من ذوي الهمم وتمكينهم وإتاحة الفرص أمامهم لإبراز مواهبهم وقدراتهم بما يعزز مشاركتهم في المجتمع ويحقق تطلعاتهم.

جاء ذلك في تصريح أدلى به الشيخ عذبي الناصر لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الاثنين خلال رعايته وحضوره فعالية (خيوط الأمل) بتنظيم من جمعية (تنمية) الخيرية وبالشراكة مع شركة جسور العالمية للخدمات الاستشارية والتعاون مع الجامعة العربية المفتوحة في الكويت بمشاركة 20 متدربة من ذوات الإعاقة البصرية والسمعية والحركية ومتدربات من غير ذوات الإعاقة في بيئة تدريبية دامجة.

وقال إن الاهتمام بذوي الهمم وتشجيعهم على تنمية مواهبهم يمثل جانبا مهما من المسؤولية المجتمعية مشيدا بجهود الجامعة في تنظيم هذه الفعالية التي تعكس حرصها على دعم هذه الفئة وتمكينها.

وأضاف أن محافظة الفروانية تولي اهتماما كبيرا بأبنائها وتسعى إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم ومعالجة التحديات التي تواجه سكان المحافظة إلى جانب الاهتمام بتجميل المناطق وزيادة المساحات الخضراء بما يسهم في تحسين البيئة العامة وجودة الحياة.

وأعرب عن تقديره للجامعة العربية المفتوحة على استضافة هذه الفعالية مؤكدا أهمية استمرار التعاون بين الجهات التعليمية ومؤسسات المجتمع في تنظيم المزيد من المبادرات والأنشطة التي تسهم في رعاية ذوي الهمم واكتشاف مواهبهم وتنميتها وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع.

من جهته أكد رئيس مجلس إدارة جمعية (تنمية) الخيرية الدكتور ناصر العجمي لـ(كونا) أهمية البرامج التدريبية النوعية في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتنمية مهاراتهم وإبراز قدراتهم الإبداعية بما يعزز اندماجهم ومشاركتهم في المجتمع.

وقال العجمي إن البرنامج يعد الأول من نوعه في الكويت ويهدف إلى تدريب ذوات الإعاقة على فن يدوي يعتمد على مهارة الأصابع دون استخدام الإبر مضيفا أن البرنامج يمتد أسبوعا بإشراف مدربات متخصصات من السعودية بما يعزز مفهوم الدمج المجتمعي وتبادل الخبرات في بيئة تدريبية مشتركة.

وأوضح أن الجمعية تواصل تنفيذ مبادرات نوعية في مجالات التعليم والصحة وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الأجهزة المساعدة لهم في إطار توجهها نحو توطين العمل الخيري داخل الكويت وتعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص لخدمة مختلف فئات المجتمع.

من ناحيتها أكدت مؤسسة شركة جسور العالمية للخدمات الاستشارية حنان العنزي لـ(كونا) أهمية تطوير مبادرات نوعية تستجيب للاحتياجات الفعلية للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم موضحة أن تأسيس الشركة غير الربحية جاء ثمرة خبرة تمتد 25 عاما في العمل الخيري بهدف تقديم حلول مبتكرة تسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز استقلاليتهم.

وقالت العنزي إن دورة فن المكرمية تستهدف إحياء حرفة كويتية وخليجية قديمة ارتبطت بصناعة شباك الصيد والحقائب عبر تدريب المشاركات على فن العقد اليدوية مشيرة إلى الاستعانة بمدربة سعودية متخصصة في تدريب ذوي الإعاقة البصرية والسمعية شاركت في محافل دولية.

وأضافت أن الشركة أطلقت مجلة كويتية مجانية بأربع لغات تشمل العربية والإنجليزية والصينية وطريقة برايل إلى جانب تنفيذ مبادرات في المجالات الثقافية والفنية والرياضية والصحية لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة.

بدوره أكد المدير العام للجامعة العربية المفتوحة في الكويت الدكتور صلاح الحمادي لـ(كونا) أهمية توسيع دور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع من خلال احتضان المبادرات التنموية التي تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة اكتساب مهارات عملية تعزز قدراتهم على الإبداع والإنتاج وتفتح أمامهم آفاقا جديدة للمشاركة المجتمعية.

وقال الحمادي إن الجامعة تؤمن بأن رسالتها تتجاوز التعليم داخل القاعات الدراسية لتشمل توفير بيئة داعمة للتعلم والعمل وتطوير المهارات بما يمنح المشاركين فرصا لاكتشاف إمكاناتهم وتحويل ما يكتسبونه من خبرات إلى إنجازات ملموسة.