- كويت نيوز - https://kuwaitnews.com -

للعام الثاني.. بورصة الكويت تستضيف “منتدى MSCI للمستثمرين المؤسسيين”

استضافت بورصة الكويت «منتدى MSCI للمستثمرين المؤسسيين» في مقرها بالعاصمة الكويتية، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر 2026 وبمشاركة نخبة من كبار المتخصصين في الاستثمار المؤسسي، لمناقشة أبرز التحولات التي تعيد تشكيل الأسواق العالمية وانعكاساتها على بناء المحافظ وتخصيص الأصول وإدارة المخاطر.

تأتي استضافة المنتدى للعام الثاني في بورصة الكويت ضمن ثلاث فعاليات حصرية تنظمها MSCI في الشرق الأوسط خلال 2026، تجمع المستثمرين المؤسسيين وقادة الاستثمار في المنطقة لتبادل الرؤى حول القضايا الأكثر تأثيراً في قرارات الاستثمار. كما تمثل امتداداً للتبادل المعرفي بين بورصة الكويت وMSCI منذ عام 2020، ويعزز التواصل المباشر بين المشاركين في سوق المال الكويتي والخبرات والأبحاث والممارسات الاستثمارية العالمية.

رؤى استثمارية لمواكبة عالم سريع التغير

استُهل المنتدى بكلمة ترحيبية ألقاها السيد/ جاستن كينيدي-لوند، رئيس منطقة الشرق الأوسط في MSCI، أعقبها عدد من الجلسات المتخصصة التي تناولت أبرز المتغيرات المؤثرة في المشهد الاستثماري العالمي.

كما استعرض السيد/ آشلي ليستر، رئيس قطاع البحوث والتطوير في MSCI، خلال جلسة بعنوان «التموضع الاستثماري في عالم متغير: التعامل مع الذكاء الاصطناعي والجغرافيا السياسية والنموذج الاستثماري الجديد»، تأثير الذكاء الاصطناعي والتحولات الجيوسياسية على الفرص الاستثمارية، وبناء المحافظ، والتخصيص الاستراتيجي للأصول، في حين ناقش السيد/ سيبرت كروغر، رئيس أبحاث الاستثمار المؤسسي في MSCI، تطور هياكل الأسواق العامة، وتحليلات العوامل الاستثمارية، والابتكار في تصميم المؤشرات، والبحث عن مصادر إضافية للعوائد في ظل بيئة استثمارية متغيرة.

وفي سياق الأسواق الخاصة، تناول السيد/ أوداي كاري، نائب الرئيس في قطاع البحوث والتطوير في MSCI، أهمية تعزيز الشفافية وجودة البيانات في تقييم الاستثمارات وقياس أدائها، بما يتيح مقارنة الانكشافات في الأسواق العامة والخاصة على أسس تحليلية أكثر اتساقاً.

واختتم السيد/ بنتلي كابلان، نائب الرئيس في قطاع البحوث والتطوير في MSCI، الجلسات باستعراض العلاقة بين بيانات الاستدامة والمناخ والأداء المالي في أسواق الخليج، ودور البيانات الجديدة في توسيع نطاق تحليل الانكشافات الهيكلية والمخاطر الاستثمارية.

معرفة أعمق لدعم المشاركين في السوق

أتاح المنتدى للمستثمرين المؤسسيين والمشاركين في السوق الوصول المباشر إلى أبحاث وخبرات MSCI ومناقشة مناهج بناء المحافظ وتخصيص الأصول وقياس المخاطر والأداء، إلى جانب التطورات في الأسواق العامة والخاصة.

كما وفر فرصة للحوار المباشر بين الوسطاء ومديري الأصول وغيرهم من المشاركين وقيادات البحوث في MSCI حول تطور هياكل الأسواق وابتكار المؤشرات وتحليل الانكشافات الاستثمارية، بما يدعم مواكبة الممارسات والأدوات التي تعتمد عليها المؤسسات الاستثمارية العالمية.

أما الشركات المدرجة، فأتاح لها المنتدى فهماً أعمق للقضايا التي تشكل أولويات المستثمر المؤسسي، لاسيما جودة البيانات والشفافية والاستدامة وإدارة المخاطر، بما يتقاطع مع جهود بورصة الكويت لتعزيز ممارسات علاقات المستثمرين والإفصاح والاستدامة والتواصل مع قاعدة أوسع من المستثمرين المحليين والدوليين.

الكويت على أجندة MSCI الإقليمية

وتعليقاً على استضافة الفعالية للعام الثاني على التوالي، وما تناولته نسخة هذا العام من تحولات مؤثرة في المشهد الاستثماري العالمي، قالت رئيس قطاع الأسواق في بورصة الكويت نورة العبدالكريم: «تتغير بيئة الاستثمار بوتيرة متسارعة، مدفوعة بالتطور في الذكاء الاصطناعي والبيانات والتحولات الجيوسياسية ونمو الأسواق الخاصة، ما يزيد أهمية الحوار المباشر مع المؤسسات البحثية والاستثمارية العالمية. ويعكس اختيار الكويت ضمن الجولة الإقليمية لمنتدى MSCI للمستثمرين المؤسسيين تنامي حضور سوق المال الكويتي ضمن منظومة الاستثمار المؤسسي في المنطقة.»

وأضافت: «تحرص بورصة الكويت على إتاحة الوصول المباشر للشركات المدرجة والمستثمرين والمشاركين في السوق إلى أحدث الأبحاث والرؤى والممارسات العالمية، انطلاقاً من إيمانها بأن المعرفة وجودة المعلومات عنصران أساسيان في دعم كفاءة السوق واتخاذ قرارات استثمارية أكثر استنارة. ويأتي المنتدى في إطار جهود البورصة الهادفة إلى تعزيز حضور سوق المال الكويتي في الحوار الاستثماري العالمي وتوطيد أواصر التعاون مع مؤسسة MSCI.»

يعزز منتدى MSCI للمستثمرين المؤسسيين التواصل المباشر بين مجتمع الاستثمار في الكويت والخبرات المؤسسية العالمية، في وقت تتزايد فيه أهمية البيانات والأبحاث المتخصصة في فهم المخاطر والفرص وبناء المحافظ.

من جانبه، قال السيد/ جاستن كينيدي-لوند، رئيس منطقة الشرق الأوسط في MSCI: «تعمل المؤسسات الاستثمارية اليوم في بيئة تتسم بتسارع التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية وتزايد الترابط بين الأسواق العامة والخاصة، ما يرفع أهمية الأبحاث المتخصصة والبيانات عالية الجودة والأدوات التحليلية المتقدمة في فهم المخاطر والفرص وبناء محافظ أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات. نثمّن التعاون مع بورصة الكويت في جمع المستثمرين وصناع القرار والخبراء لمناقشة القضايا التي تعيد تشكيل المشهد الاستثماري العالمي، ونشكرها على إستضافة هذا المنتدى للعام الثاني على التوالي.»

من إعادة التصنيف إلى تعميق الحوار المؤسسي

أعلنت MSCIعن إعادة تصنيف الكويت من سوق حدودي إلى سوق ناشئ في عام 2019، قبل دخول القرار حيز التنفيذ في نوفمبر 2020.

وشهد يوم إدراج سبع شركات كويتية ضمن مؤشر MSCI للأسواق الناشئة في 30 نوفمبر 2020 قيمة تداول تجاوزت 961.6 مليون دينار كويتي، في أحد أعلى مستويات التداول اليومية التي سجلها السوق.

ومنذ ذلك الحين، توسع التبادل المعرفي بين بورصة الكويت وMSCI ليشمل فعاليات متخصصة تناولت تداعيات جائحة كورونا على الأسواق، ومعايير الحوكمة والمسؤولية الاجتماعية والبيئية، والمشهد الاستثماري العالمي وانعكاساته على أسواق المنطقة، وصولاً إلى منتدى المستثمرين المؤسسيين.

كما تعكس استضافة المنتدى للعام الثاني تطور العلاقة بين الجانبين من محطة إعادة تصنيف السوق ضمن المؤشرات العالمية إلى حوار مؤسسي أوسع حول الاتجاهات المؤثرة في تخصيص رؤوس الأموال وبناء المحافظ وإدارة المخاطر.

مسار متواصل لتعزيز المعرفة في سوق المال

تأتي استضافة «منتدى MSCI للمستثمرين المؤسسيين» في إطار المبادرات المعرفية والتثقيفية التي تعتمدها بورصة الكويت مساراً داعماً لجهودها لتطوير سوق المال وتعزيز جاهزية المشاركين فيه، حيث تجمع هذه المبادرات، والتي تتضمن البرامج والفعاليات المتخصصة، الشركات المدرجة والمستثمرين والمختصين مع مؤسسات محلية ودولية رائدة، وتتناول موضوعات تواكب تطور أدوات السوق واحتياجات المجتمع الاستثماري.

ويتيح المنتدى للمشاركين الوصول إلى الأبحاث والرؤى المؤسسية العالمية وتبادل الخبرات مع قادة الاستثمار في المنطقة، بما يعكس التزام بورصة الكويت بتعزيز الثقافة المالية والمعرفة السوقية، وينسجم مع الهدف الرابع «التعليم الجيد» والهدف السابع عشر «عقد الشراكات لتحقيق الأهداف» من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.