شارك بنك برقان في قمة IDC الكويت 2026 لرؤساء تقنية المعلومات (KUWAIT CIO SUMMIT)، تأكيداً على التزامه بالمساهمة في دعم المشهد التقني المتطور في الكويت، وتعزيز الحوار البنّاء حول الفرص والتحديات التي ترسم ملامح المرحلة المقبلة من التحول الرقمي.
وتحت شعار “نمو الأنظمة القائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي”، جمعت القمة هذا العام نخبة من رؤساء تقنية المعلومات والقيادات التنفيذية في قطاع التكنولوجيا وصنّاع القرار، لبحث ومناقشة الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والبنية التحتية للبيانات في تمكين المؤسسات من العمل بقدر أكبر من الذكاء والاستقلالية والمرونة.

ومثّل بنك برقان في القمة السيد/ براك المطر، مدير عام – إدارة نظم المعلومات في بنك برقان، حيث شارك ضمن مسار “For The CIO – By The CIO” في جلسة نقاشية بعنوان “الذكاء الاصطناعي الوكيل: تجارب واقعية ونجاحات مبكرة”. وناقش المطر إلى جانب نخبة من نظرائه في القطاع، التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي الوكيل، وتبادل وجهات النظر حول حالات الاستخدام الناشئة، وأولويات التطبيق، والاعتبارات التي يتعيّن على المؤسسات مراعاتها مع انتقال الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجريب إلى التبني على نطاق مؤسسي.
وخلال القمة، تم اختيار السيد/ براك المطر ضمن الفائزين بجوائز IDC CIO Excellence Awards 2026. ,وتم تكريم 30 من قادة قطاع التكنولوجيا الذين يساهمون في إعادة صياغة مفهوم القيادة في مجال تقنية المعلومات ودفع الابتكار الرقمي، وذلك وفق عملية تقييم دقيقة ومتعددة المراحل تجريها لجنة مستقلة من محللي IDC.

وخلال مشاركته، أكد المطر أن الاستفادة من إمكانات التقنيات الناشئة تتطلّب من المؤسسات تحقيق توازن بين الابتكار من جهة، والحوكمة القوية والأمن السيبراني والتطبيق المسؤول من جهة أخرى. وفيما يخص القطاع المالي تحديداً، شدد المطر على أهمية المضي قدماً في ترسيخ أطر أمنية متينة بالتوازي مع التطور الرقمي، إلى جانب تعزيز الوعي لدى العملاء لمواكبة التعقيد المتزايد الذي تشهده المنظومة الرقمية.
وتعليقاً على مشاركته، قال المطر: “تمثل أدوات الذكاء الاصطناعي تطوراً مهماً في كيفية توظيف التكنولوجيا لدعم المؤسسات، إلا أن قيمتها الحقيقية تعتمد في نهاية المطاف على مدى استخدامها بمسؤولية وفعالية. وفي القطاع المصرفي، لا يمكن فصل الابتكار عن الأمن والحوكمة والثقة. ومع تزايد تطور التقنيات، لا تقتصر مسؤوليتنا على تحصين الأنظمة التي تحمي عملاءنا، بل تمتد أيضاً لتزويدهم بالوعي اللازم للتعامل بأمان وثقة في بيئة مالية تتجه بشكل متزايد نحو الرقمنة”.

ويأتي هذا النهج امتداداً لاستثمارات بنك برقان المتواصلة في تعزيز قدراته في مجال الأمن السيبراني واعتماد التقنيات المتقدمة ضمن أطر راسخة للحوكمة والامتثال التنظيمي. كما يواصل البنك الاستفادة من أحدث التقنيات لتطوير بنيته التحتية للأمن السيبراني، مع الالتزام بالمعايير الدولية ومتطلبات بنك الكويت المركزي، وذلك استناداً إلى نهجه الثابت في توظيف قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة ضمن أطر حوكمة محكمة.
وإدراكاً منه بأن التكنولوجيا وحدها لا تكفي لمواجهة المخاطر الرقمية المتطورة، يواصل بنك برقان التركيز على توعية العملاء وتثقيفهم. ويشمل ذلك دعمه المستمر لحملة التوعية المصرفية “لنكن على دراية” التي أطلقها بنك الكويت المركزي بالتعاون مع اتحاد المصارف ودعم البنوك المحلية، التي يساهم من خلالها البنك في رفع كفاءة الممارسات المصرفية الآمنة وزيادة إلمام العملاء بالمخاطر المالية والرقمية المستجدة.
وتعكس مشاركة بنك برقان في قمة IDC الكويت لرؤساء تقنية المعلومات نهجه الشامل تجاه التحول الرقمي، والذي يرتكز على تبنّي التقنيات التي تسهم في تطوير التجربة المصرفية، مع ضمان أن يستند هذا التقدم إلى المرونة والحوكمة المسؤولة وتحسين الأمن السيبراني وثقة العملاء. ومن خلال مواصلة الاستثمار في قدراته التقنية والمشاركة في الحوارات المتخصصة على مستوى القطاع، يواصل البنك تركيزه على تقديم تجربة مصرفية لعملائه تكون أكثر حداثة وأماناً وقدرة على مواكبة المستقبل.
