- كويت نيوز - https://kuwaitnews.com -

بنك الكويت الوطني يُطلق الدفعة الثالثة من “أكاديمية الوطني للتكنولوجيا”

أطلق بنك الكويت الوطني الدفعة الثالثة من برنامج “أكاديمية الوطني للتكنولوجيا”، في تأكيد جديد على التزامه الراسخ بالاستثمار في رأس المال البشري الوطني، ومواصلة جهوده في استقطاب وتطوير الكفاءات الشابة وتأهيلها لمواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي والمساهمة في دعم مسيرة التحول الرقمي والنمو المستقبلي للبنك.

وتُعد “أكاديمية الوطني للتكنولوجيا” أول أكاديمية من نوعها في الكويت تركز على التقنيات الرقمية وأنظمة البيانات، وقد صُممت خصيصاً للخريجين الجدد من التخصصات التكنولوجية بهدف تزويدهم بالمهارات التقنية والمهنية اللازمة لبناء مسارات وظيفية ناجحة في ظل المشهد التكنولوجي المتسارع والمتغير باستمرار.

ويأتي البرنامج انطلاقاً من رؤية بنك الكويت الوطني الرامية إلى إعداد كوادر وطنية جاهزة للمستقبل وقادرة على مواكبة التطورات التقنية المتسارعة، وذلك من خلال تجربة تطويرية متكاملة تجمع بين التعلم المتخصص والتدريب العملي والتطبيقات الواقعية والتعرّف المباشر على بيئة العمل، بما يسهم في سد الفجوة بين المعرفة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل.

ويمتد البرنامج على مدار ستة أشهر، يتلقى خلالها المشاركون تدريباً مكثفاً يغطي مجموعة واسعة من المجالات التقنية الحديثة، تشمل التكنولوجيا المالية، وتحليل البيانات، وأخلاقيات التكنولوجيا، والأمن السيبراني، وأساسيات المدفوعات الرقمية، والابتكار الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والبرمجة، بالإضافة إلى مفاهيم الأعمال والتمويل لغير المتخصصين في المجال المالي، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع المصرفي عالمياً.

كما يركز البرنامج على تطوير المهارات المهنية والشخصية التي تشكل عنصراً أساسياً في نجاح الكفاءات الشابة، بما في ذلك العمل الجماعي، وبناء الفرق، والتفكير التحليلي، وإدارة المشاريع والتغيير، وتحقيق النتائج، ومهارات التواصل والعرض، وخدمة العملاء، والإنتاجية المهنية، وأخلاقيات العمل، والتعلم المستمر.

ويخوض المشاركون تجربة عملية في مختلف إدارات البنك، ما يمنحهم فرصة الاطلاع عن قرب على طبيعة العمل المصرفي الحديثة والتعرف إلى أحدث التطبيقات الرقمية المستخدمة في القطاع، فضلاً عن اكتساب خبرات عملية تسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية وتمكينهم من تحويل معارفهم الأكاديمية إلى مهارات تطبيقية ذات قيمة مضافة.

وبهذه المناسبة، قال موظف أول – إدارة المواهب، عبدالعزيز خالد الخالد : “يؤمن بنك الكويت الوطني بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم والأكثر استدامة، وأن تمكين الشباب الكويتي بالمهارات والخبرات المستقبلية يمثل أحد الركائز الأساسية لمواصلة مسيرة النجاح والابتكار. ومن هذا المنطلق، تواصل أكاديمية الوطني للتكنولوجيا أداء دورها كمنصة متخصصة لإعداد وتأهيل الخريجين الجدد من التخصصات التقنية، عبر تزويدهم بمزيج متكامل من المهارات التقنية والمهنية والتجارية التي يحتاجونها للنجاح في بيئة عمل تتسارع فيها وتيرة التغيير والتطور”.

وأوضح أن الأكاديمية تمثل نموذجاً متقدماً للتطوير المهني يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، ويمنح المشاركين فرصة فريدة للتعلم واكتساب الخبرات من خلال الاحتكاك المباشر ببيئة العمل المصرفية والتقنيات التي تقود مستقبل القطاع، كما تسهم في بناء قدرات قادرة على التفكير الابتكاري والتعامل مع التقنيات الحديثة وابتكار الحلول التي تدعم رحلة التحول الرقمي.

وأضاف الخالد: “إن إطلاق الدفعة الثالثة يعكس نجاح هذا البرنامج النوعي واستمرار التزام البنك بالاستثمار في التكنولوجيا وتنمية الكفاءات الوطنية الشابة، باعتبارهما من أهم محركات النمو المستقبلي. ونفخر بأن نكون مساهمين في إعداد الجيل القادم من الكفاءات الكويتية في مجال التكنولوجيا، وتمكينهم من لعب دور فاعل في دعم التحول الرقمي للبنك والمساهمة في بناء مستقبل أكثر ابتكاراً واستدامة للقطاع المصرفي والاقتصاد الوطني.”

وتجسد “أكاديمية الوطني للتكنولوجيا” التزام بنك الكويت الوطني بتطوير الجيل القادم من المواهب التقنية، كما تعكس رؤيته الهادفة إلى بناء منظومة مستدامة للكفاءات الوطنية المؤهلة القادرة على مواصلة دعم رحلة التحول الرقمي للبنك وتعزيز قدرته على تحقيق النمو والريادة في المستقبل.