- كويت نيوز - https://kuwaitnews.com -

بنك الكويت الوطني يختتم رعايته لبرنامج ALT الصيفي لتنمية مهارات الشباب وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل

اختتم بنك الكويت الوطني رعايته لبرنامج ALT الصيفي بحفل خاص أُقيم في مقره الرئيسي لتكريم الطلبة المشاركين والاحتفاء بإنجازاتهم وما حققوه من تطور في مهاراتهم وخبراتهم على مدار البرنامج، وذلك في إطار التزام البنك المتواصل بدعم المبادرات التعليمية والتنموية الهادفة إلى تمكين الشباب.

واستهدف البرنامج، الذي أُقيم على دفعتين، طلبة المرحلة المتوسطة الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عاماً، وشهد مشاركة نحو 60 طالباً وطالبة، حيث خاض المشاركون تجربة تعليمية وتدريبية متكاملة جمعت بين تنمية المهارات الشخصية والقيادية والتطبيق العملي، وأسهمت في صقل قدراتهم وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل.

وقدم البرنامج على مدار أسبوعين في كل دفعة مجموعة متنوعة من الجلسات التعليمية وورش العمل التفاعلية المصممة لتنمية مهارات التواصل والتفكير الإبداعي والعمل الجماعي وحل المشكلات، إلى جانب ترسيخ قيم المبادرة والمسؤولية والثقة بالنفس لدى المشاركين.

كما شكل الجانب العملي أحد أبرز محاور البرنامج، إذ أُتيحت للطلبة فرصة الاحتكاك المباشر ببيئة العمل من خلال التدريب العملي، ما ساهم في تنمية إدراكهم لمتطلبات الحياة المهنية وتعزيز روح المسؤولية والاعتماد على الذات لديهم، إضافة إلى اكتساب خبرات عملية مبكرة تساعدهم على فهم بيئات العمل المختلفة واستكشاف اهتماماتهم المستقبلية.

وأُقيمت معظم الأنشطة والجلسات التدريبية في أكاديمية رافا نادال، التي وفرت بيئة ملائمة للتعلم والتفاعل واكتساب مهارات وخبرات جديدة، فيما تضمن البرنامج زيارة ميدانية إلى المقر الرئيسي لبنك الكويت الوطني، تعرّف خلالها المشاركون على طبيعة عمل القطاع المصرفي واطلعوا عن قرب على أنشطة البنك وخدماته وثقافته المؤسسية وقيمه المهنية.

وبهذه المناسبة، قال خبير – العلاقات العامة وإدارة الفعاليات في بنك الكويت الوطني، محمد الصراف: «يعكس النجاح الذي حققه برنامج ALT الصيفي أهمية توفير مبادرات نوعية تتيح للشباب فرصاً حقيقية للتعلم والتجربة واكتساب المهارات الحياتية والعملية في مراحل مبكرة من حياتهم، حيث شكل البرنامج منصة فعّالة لصقل قدرات المشاركين وتنمية مهاراتهم من خلال تجربة متكاملة جمعت بين التعلم والتطبيق العملي في بيئة محفزة على الإبداع والابتكار».

وأضاف الصراف: «نؤمن بأن تمكين الشباب يبدأ من الاستثمار في تعليمهم وتنمية قدراتهم وإتاحة الفرص التي تساعدهم على اكتشاف إمكاناتهم وبناء شخصياتهم، ومن هذا المنطلق نواصل دعم المبادرات التي تمنح الأجيال القادمة الأدوات والمعارف والخبرات التي تؤهلهم لمستقبل أكثر نجاحاً وإنتاجية».

وأكد الصراف أن دعم المبادرات التعليمية والشبابية يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية البنك في مجال المسؤولية الاجتماعية، مشيراً إلى أن الوطني يحرص على إطلاق ورعاية البرامج التي تسهم في بناء قدرات الشباب وتعزيز مهاراتهم وتنمية روح المبادرة والابتكار لديهم، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع ككل.

وعبّر عدد من الطلبة المشاركين في البرنامج عن سعادتهم بالتجربة التي خاضوها، مؤكدين أنها أتاحت لهم فرصة اكتساب مهارات جديدة والتعرف على بيئات عمل مختلفة، إلى جانب بناء صداقات جديدة وتنمية ثقتهم بأنفسهم من خلال الأنشطة التفاعلية والتجارب العملية التي تضمنها البرنامج.

وقالت الطالبة سناء القطامي: «تعلمت خلال البرنامج أهمية العمل ضمن فريق وكيف يمكن للأفكار المختلفة أن تتكامل للوصول إلى أفضل النتائج، كما ساعدتني الأنشطة الجماعية على تطوير مهارات القيادة وتحمل المسؤولية».

فيما أشار عبدالله الحميضي إلى أن «تجربة التدريب العملي كانت من أبرز محطات البرنامج بالنسبة لي، لأنها منحتني فرصة التعرف عن قرب على بيئة العمل وكيفية التعامل مع المهام اليومية والمسؤوليات المختلفة بشكل واقعي».

وأوضحت لولوة بدي أن «البرنامج ساهم في تعزيز ثقتي بنفسي بشكل كبير، وأصبحت أكثر قدرة على التحدث أمام الآخرين والتعبير عن أفكاري والمشاركة في النقاشات والأنشطة المختلفة».

ولفت فيصل الصانع إلى أنه «استفدت كثيراً من ورش العمل التي ركزت على التفكير الإبداعي وحل المشكلات، حيث تعلمت أساليب جديدة للنظر إلى التحديات والبحث عن حلول مبتكرة لها».

ويأتي برنامج ALT ضمن سلسلة المبادرات التعليمية والتنموية التي يدعمها بنك الكويت الوطني على مدار العام بهدف توفير تجارب تعليمية وتدريبية نوعية للشباب، وإتاحة الفرص أمامهم لاكتساب معارف ومهارات جديدة تثري خبراتهم وتوسع آفاقهم العملية.

ويواصل بنك الكويت الوطني ترسيخ مكانته كأحد أبرز المؤسسات الوطنية الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية، من خلال تبني مبادرات مستدامة تركز على التعليم والتدريب وتمكين الشباب، إيماناً منه بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية المستدامة ومحرك رئيسي للتقدم والازدهار.