أكد وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة إيمان دولة الكويت بقدرات الشباب وثقتها بطاقاتهم وإبداعاتهم وحرصها على تعزيز دورهم ليكونوا شركاء حقيقيين في بناء مستقبل الوطن وصناعة نهضته.
وقال الوزير الجلاهمة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة اليوم الدولي للشباب الذي يصادف اليوم الأربعاء إن دعم الشباب لا يقتصر على تقديم البرامج والأنشطة بل يمتد إلى الاستماع لتطلعاتهم وفتح المزيد من الفرص أمامهم ودعم أفكارهم وطموحاتهم والعمل على تذليل العوائق التي قد تواجههم وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى إنجازات ملموسة.
وأضاف أن دولة الكويت تزخر بشباب مبدع وطموح يمتلك القدرات والإمكانات التي تؤهله للمنافسة وتحقيق الإنجازات متى ما توفرت له الفرصة والثقة والدعم مؤكدا أن الاستثمار في الشباب وتمكينهم يمثل استثمارا حقيقيا في مستقبل الكويت.
ووجه رسالة إلى شباب الكويت قائلا “لا تنتظروا المستقبل بل شاركوا في صناعته وبادروا وجربوا واطمحوا واجعلوا إنجازاتكم هي التي تتحدث عنكم” مشددا على أهمية المبادرة والعمل والاجتهاد في تحقيق الطموحات وخدمة الوطن.
وذكر أن احتفاء العالم باليوم الدولي للشباب في 12 أغسطس كل عام منذ إقراره من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1999 يجسد الاهتمام الدولي المتواصل بقضايا الشباب وتعزيز حضورهم ومشاركتهم في مسارات التنمية وصنع القرار مؤكدا أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتسليط الضوء على تطلعات الشباب وإبراز دورهم كشركاء فاعلين في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل.
وبين أن شعار الأمم المتحدة لهذا اليوم الدولي للعام 2026 (حياة مختلفة.. أحلام مشتركة) يعكس حقيقة أن الشباب وإن اختلفت ظروفهم وبيئاتهم والتحديات التي يواجهونها فإنهم يلتقون في تطلعاتهم نحو مستقبل أفضل يقوم على التعليم الجيد والعمل اللائق وتكافؤ الفرص والمشاركة الفاعلة.
وشدد وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة على أن مسؤولية الحكومات والمؤسسات تتمثل في تحويل هذه التطلعات المشتركة إلى فرص حقيقية تمكن الشباب من تحقيق طموحاتهم والإسهام في تنمية أوطانهم.
وأكد استمرار العمل من أجل توفير مساحة أكبر للشباب وخلق المزيد من الفرص أمامهم وتعزيز حضور صوتهم ومشاركتهم الفاعلة في رسم مستقبل وطنهم بما يواكب تطلعاتهم ويستثمر طاقاتهم وإبداعاتهم.