أدت غارة بمسيّرة أوكرانية على منطقة تتارستان بوسط روسيا إلى مقتل 12 شخصا على الأقل، وفق ما أفاد مسؤول محلي، في أحد أكثر هجمات كييف دموية منذ اندلاع الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن المكتب الصحافي الإقليمي قوله في بيان الاثنين “بحسب أحدث المعلومات، قُتل 12 شخصا وأصيب 39 آخرون جراء هجوم شنته طائرة مسيّرة معادية على نيجنيكامسك”.
وتبعد مدينة نيجنكامسك الصناعية أكثر من ألف كيلومتر عن الحدود الأوكرانية، وهي غنية بموارد الطاقة وتضم عددا من مصافي النفط الكبرى التي تستهدفها كييف.
وأظهرت لقطات غير موثقة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي سحابة كبيرة من الدخان الأسود تتصاعد من موقع منشأة نفطية قرب المدينة.
وكثّف الطرفان بشكل كبير هجماتهما بعيدة المدى هذا العام، ما تسبب في ارتفاع حاد في عدد القتلى المدنيين، بحسب الأمم المتحدة.
وبالقرب من خط الجبهة في أوكرانيا، أسفرت ضربة مدفعية روسية عن مقتل خمسة أشخاص في قرية بمنطقة خاركيف في شمال شرق البلاد، وفق مسؤولين أوكرانيين محليين.
وذكر مكتب المدعي العام الإقليمي الإثنين في بيان نُشر على تطبيق تلغرام أن “القوات الروسية شنت في 10 آب/أغسطس قصفا مدفعيا مكثفا على المنطقة السكنية في قرية بوغاييفكا بمقاطعة تشوهويف، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل ومقتل خمسة أشخاص”.
ونشر المكتب صورة لمنزل تحوّل إلى أنقاض بفعل الهجوم.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها أسقطت 456 طائرة مسيّرة أوكرانية أُطلقت خلال الليل، لكنها لا تعلن أبدا عدد المسيّرات التي تصيب أهدافها.
وفي وقت سابق أعلنت منطقة تتارستان عن هجوم “كثيف” بطائرات مسيّرة أوكرانية.
وبحسب مسؤولين، قتلت امرأة أيضا في هجوم أوكراني على منطقة بيلغورود الروسية الحدودية، كما قُتل رجل في ضربة روسية بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة أجرة في منطقة خيرسون الأوكرانية الواقعة على خط المواجهة.
من جهة أخرى، قال سلاح الجو الأوكراني إن روسيا أطلقت 126 طائرة مسيّرة في هجوم خلال الليل.