أكد وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت ستظل شاهدا خالدا على صمود الشعب الكويتي ووحدته الوطنية ومحطة راسخة تستحضر فيها الأجيال التضحيات العظيمة التي سطرها أبناء الكويت دفاعا عن الوطن وسيادته.
وقال الوزير العمر لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم التي تصادف اليوم الأحد إن هذه الذكرى تجسد كذلك أسمى صور الالتفاف حول القيادة السياسية الشرعية حتى تحقق التحرير واستعادت الكويت أمنها واستقرارها.
وأضاف أن هذه الذكرى الوطنية الخالدة تجدد الاعتزاز بتاريخ الكويت المشرف وترسخ في نفوس الأجيال قيم الانتماء والولاء والمسؤولية الوطنية وتؤكد أن وحدة الصف والتمسك بالثوابت الوطنية كانا وسيظلان الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصون مكتسباته ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار.
وأوضح أن محنة الغزو أثبتت أن تلاحم الشعب الكويتي مع قيادته السياسية الشرعية شكل نموذجا وطنيا استثنائيا سيظل مصدر قوة وفخر للكويت ودعامة راسخة في مواجهة التحديات وحماية أمن الوطن واستقراره وترسيخ وحدته الوطنية عبر الأجيال.
ودعا الوزير العمر إلى المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته وأن يحفظ دولة الكويت وقيادتها وشعبها من كل سوء ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.