ذكر بيان مشترك أن الشركة السورية للبترول وقعت اتفاقا في دمشق اليوم الثلاثاء مع شركتي كونوكو فيليبس ونوفاتيرا للطاقة الأمريكيتين لتطوير حقول غاز جديدة وتوسيع الإنتاج في الحقول القائمة.
وتضررت البنية التحتية للطاقة في سوريا بشدة جراء الحرب الأهلية التي استمرت قرابة 14 عاما، ولا تنتج حاليا سوى جزء ضئيل من احتياجاتها من الكهرباء. وتشير تقديرات إلى انخفاض الإنتاج المحلي للغاز الطبيعي إلى ثلاثة مليارات متر مكعب في عام 2023، نزولا من 8.7 مليار متر مكعب في عام 2011.
وكانت الشركات الثلاث قد وقّعت مذكرة تفاهم في نوفمبر تشرين الثاني لتوسيع التعاون في قطاع الغاز.
وقال وزير الطاقة السوري محمد البشير اليوم الثلاثاء إن الاتفاق يهدف إلى تحسين استقرار شبكة الكهرباء في سوريا والمساهمة في التعافي الاقتصادي للبلاد. ولم يحدد البشير الحقول المشمولة بالاتفاق.
وقال ريان لانس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لكونوكو فيليبس، في مؤتمر صحفي بدمشق “عملنا في سوريا قبل عقود، وهذا (الاتفاق) يُمثل عودة شركتنا إليها بالشراكة مع نوفاتيرا”.
وأضاف لانس “نأمل في زيادة إنتاج الغاز في البلاد، ونتمنى أن يتطور هذا الإنتاج إلى مستوى أكثر أهمية لشركتنا وللدولة السورية”.
وكانت كونوكو فيليبس تعمل في سوريا حتى قبل نحو عقدين. وفي مايو أيار الماضي، وقّعت كونوكو اتفاقا مع شركة النفط الفرنسية توتال إنرجيز وشركة قطر للطاقة وشركة البترول السورية لإطلاق دراسة فنية لمنطقة البلوك 3 البحرية قرب مدينة اللاذقية الساحلية السورية.
وقال أليكس ماكدونالد، الرئيس التنفيذي لشركة نوفاتيرا إنرجي، لصحفيين في دمشق إن الشركة ستوفر “التدريب والوصول إلى أحدث البرامج والتقنيات” لتطوير عملياتها في سوريا.
واستضاف الرئيس السوري أحمد الشرع لانس وماكدونالد ورجل الأعمال السوري أيمن أصفري، المُدرج اسمه كمدير في شركة نوفاتيرا.
وقال يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي لشركة النفط السورية، العام الماضي إن الصفقة تهدف إلى زيادة إنتاج الغاز بمقدار أربعة إلى خمسة ملايين متر مكعب يوميا خلال عام.