دان وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبد العاطي اليوم السبت تصاعد الأنشطة الاستيطانية واستمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشرقية والمسجد الأقصى المبارك محذرا من تداعيات هذه الإجراءات على فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي أجراه عبد العاطي مع نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ في إطار التشاور والتنسيق المستمر بشأن تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وأضافت الوزارة أن الاتصال تناول الجهود الرامية إلى تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بما يشمل ضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ونشر قوة استقرار دولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار وتأمين وصول المساعدات.
وبحث الجانبان أيضا آليات تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها داخل القطاع إلى حين عودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها كاملة بما يعزز الاستقرار ويمهد للانتقال إلى المراحل اللاحقة من جهود التسوية.
وأكد عبد العاطي موقف مصر الثابت في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية مشددا على أهمية تمكين السلطة الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية باعتبار ذلك أساسا لأي تسوية عادلة ودائمة.
من جانبه أعرب حسين الشيخ عن تقديره للدور المصري في دعم القضية الفلسطينية مثمنا جهود القاهرة المتواصلة لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني ومؤكدا أهمية استمرار التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة.