حذّرت الصين الاتحاد الأوروبي الأربعاء من فرض عقوبات على شركاتها، بعد اقتراح بروكسل لحزمة جديدة من العقوبات بسبب دعم بكين لموسكو في حربها مع كييف.
وتهدف حزمة العقوبات الأوروبية، وهي الأحدث منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 2022، إلى عرقلة الأنشطة التجارية لشركات في دول ثالثة بذريعة دعمها للجيش الروسي، من بين أهداف أخرى.
وسبق للتكتل القارّي الذي يضم 27 دولة، أن فرض عقوبات استهدفت شركات صينية يتهمها بدعم قطاع الصناعة العسكرية الروسية.
ولكي تصبح العقوبات الجديدة نافذة، يتوجب على كل دول الاتحاد مناقشتها وإقرارها بالإجماع.
وأفاد مسؤولون وكالة فرانس برس بأن هذه الحزمة تشمل إضافة 14 شركة من الصين وهونغ كونغ إلى قائمة الشركات التي يحظر عليها شراء سلع الاتحاد.
وردا على سؤال بشأن العقوبات المقترحة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان إن بلاده “لطالما عارضت بشدة العقوبات الأحادية غير القانونية التي تفتقر إلى أساس في القانون الدولي”.
وأضاف لينن خلال مؤتمر صحافي دوري، “قدّمت الصين مرات عدة احتجاجات جادة للجانب الأوروبي، وحثته على تصحيح ممارساته الخاطئة”.
وأكد أن الصين “ستتابع عن كثب” هذه المسألة وستتخذ “الإجراءات اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة بحزم”.
وأدت الطائرات المسيّرة الروسية دورا حاسما في الحرب التي دخلت عامها الخامس. وتهيمن الشركات الصينية على السوق العالمية للمسيّرات المدنية.
الا أن امكان استخدام بعض المنتجات لأغراض عسكرية، يُشكّل عقبة أمام تطبيق ضوابط التصدير بشكل كامل.
وتقدّم بكين نفسها كطرف محايد في الحرب الروسية الأوكرانية، وتؤكد أنها لا تقدّم أي مساعدات قتالية لأي طرف.
ورأت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الثلاثاء ان حزمة العقوبات الأخيرة هي “الأكبر منذ أكثر من عامين… لا سيما في قطاع المال والطاقة وإنتاج المسيّرات”.