بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة اليوم الأحد مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البلاد إيما مورلي سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في المجالات الاجتماعية والتنموية.
وقالت الحويلة في تصريح صحفي عقب اللقاء إن الجانبين ناقشا فرص دعم البرنامج الأممي لجهود بناء القدرات في القطاع الخيري لاسيما في مجالات الحوكمة والشفافية والامتثال.
وأضافت أن ذلك الدعم يستند إلى مسار الإصلاح والتطوير المؤسسي الذي تقوده وزارة (الشؤون) لتعزيز كفاءة العمل الخيري وترسيخ أفضل الممارسات الإدارية والتنظيمية.
وأوضحت أن اللقاء تطرق إلى مجالات التعاون في تعزيز المساواة وتمكين المرأة عبر المبادرات التي يشرف عليها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة إضافة إلى دعم دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة.
وأكدت حرص الوزارة على توسيع مجالات التعاون مع المنظمات الدولية بما يخدم الأولويات الوطنية ويعزز التنمية الاجتماعية المستدامة مشيدة بدور البرنامج الإنمائي في دعم المبادرات التنموية وبناء القدرات المؤسسية.
من جانبها أشادت مورلي وفق البيان بالمستجدات الخاصة بتنظيم العمل الخيري الكويتي لناحية تعزيز الشفافية والرقابة وتوجيه المساعدات لمختلف البرامج ذات الاستحقاق.
وأعربت عن تقديرها لجهود الوزارة في تطوير منظومة العمل الاجتماعي والخيري مؤكدة تطلع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى تعزيز الشراكة مع دولة الكويت في المجالات ذات الاهتمام المشترك.