أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي اليوم الخميس أن الإنجازات والمكتسبات التي تحققت في المجالين الاقتصادي والمالي أسهمت في تعزيز التكامل بين دول المجلس ودعم استقرارها المالي في مواجهة المتغيرات والتحديات المختلفة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها البديوي خلال الاجتماع ال125 للجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون الذي عقد عبر الاتصال المرئي برئاسة وزير المالية والاقتصاد الوطني بمملكة البحرين (رئيس الدورة الحالية للجنة) الشيخ سلمان آل خليفة وبحضور وزراء المالية والاقتصاد بدول المجلس.
وقال البديوي إن المرحلة الحالية التي أعقبت الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس تتطلب الانتقال من مستوى التنسيق التقليدي إلى مستوى أعلى من التكامل العملي والاستجابة الفاعلة لمواجهة التحديات والأزمات الاقتصادية المتسارعة.
وأضاف أن انفتاح اقتصادات دول المجلس وتفاعلها مع الاقتصاد العالمي يفرضان ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة للتعامل مع تداعيات المتغيرات الإقليمية والدولية بما يحافظ على الاستقرار الاقتصادي والمالي لدول المجلس.
وأشار إلى توجيهات قادة دول المجلس خلال اللقاء التشاوري ال19 الذي عقد في مدينة جدة في 28 أبريل الماضي بضرورة الإسراع في استكمال المشاريع الخليجية المشتركة لا سيما في مجالات النقل والخدمات اللوجستية وتنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية وتعزيز مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس.
وأوضح أن التوجيهات شملت كذلك دراسة إنشاء أنابيب لنقل النفط والغاز ومشروع الربط المائي بين دول المجلس إضافة إلى إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي ومراعاة احتياطي السيولة لدى البنوك المركزية.
وأكد البديوي أن مسيرة مجلس التعاون شهدت جهودا حثيثة وقرارات أسهمت في تحقيق العديد من المكتسبات الاقتصادية والمالية الخليجية معربا عن تطلع دول المجلس إلى مزيد من التنسيق والتكامل والترابط في مختلف المجالات وخصوصا المجالين المالي والاقتصادي لما لهما من دور مباشر في تحقيق الرخاء والازدهار لشعوب دول المجلس.