أكد وزير التربية سيد جلال الطبطبائي اليوم الأحد أهمية مسابقة (تحدي القراءة العربي) باعتبارها واحدة من أبرز المبادرات العربية التي تسهم في ترسيخ ثقافة القراءة لدى الطلبة وتنمية الوعي والمعرفة وصقل المهارات اللغوية والفكرية.
وقالت وزارة التربية في بيان إن ذلك جاء خلال استقبال الوزير الطبطبائي لجنة تحكيم المسابقة القادمة من دولة الإمارات العربية الشقيقة بمناسبة انطلاق التصفيات النهائية للموسم العاشر والتي تهدف إلى اختيار ممثلي الكويت بالتصفيات الختامية من بين 60 طالبا وطالبة تأهلوا للمرحلة النهائية بعد اجتيازهم مراحل التصفية المختلفة على مستوى المناطق التعليمية والمدارس المشاركة.
وأشاد الطبطبائي وفق البيان بالمستوى المتقدم الذي حققه الطلبة في هذا الموسم وما أظهروه من تميز وحضور مشرف على المستويين الخليجي والعربي.
وتشمل أعمال اللجنة اختيار (المشرف المتميز) حيث جرى ترشيح 40 مشرفا ومشرفة للمنافسة على هذا اللقب قبل أن تختار اللجنة 7 مشرفين للدخول في مرحلة التحكيم النهائية تقديرا لجهودهم في دعم الطلبة وتحفيزهم على القراءة والمشاركة الفاعلة في المبادرة.
وستواصل اللجنة تقييم ملفات (المدرسة المتميزة) حيث تم اختيار 6 مدارس من أصل 78 مشاركة وذلك بناء على المعايير المعتمدة في نشر ثقافة القراءة وتفعيل المبادرات القرائية داخل البيئة المدرسية وتعزيز مشاركة الطلبة والمعلمين في أنشطة التحدي.
وباشرت لجنة التحكيم القادمة من دبي وتضم الدكتور أنس أحمد والدكتور توفيق بوهرير أعمالها للاطلاع على مستويات الطلبة المشاركين وإجراء المقابلات والتقييمات النهائية.
وحضر اللقاء وكيل وزارة التربية بالتكليف محمد الخالدي والوكيل المساعد للشؤون التعليمية حمد الحمد ومدير عام المناطق التعليمية محمد الوزان ومدير عام التوجيه والبحوث والمناهج محمد العتيبي ومدير عام الخدمات التعليمية المساندة مريم العنزي إلى جانب منسق عام فريق جائزة تحدي القراءة العربي في الكويت عبدالله البراك.