- كويت نيوز - https://kuwaitnews.com -

بنك الخليج يعلن نتائج استطلاع رأي عن الوعي المالي

أعلن بنك الخليج نتائج استطلاع رأي العملاء ضمن حملة «لنكن على دراية» الوطنية للتوعية المصرفية، التي يقودها بنك الكويت المركزي. واستمرت الدراسة لمدة شهر، وشملت 189 عميلاً شاركوا طوعاً عبر مركز الاتصال التابع للبنك، بهدف قياس مستوى الوعي بالمخاطر المالية وعمليات الاحتيال الرقمي، والمساهمة في توجيه المرحلة المقبلة من مبادرات التوعية.

وتعليقاً على نتائج الاستطلاع، قالت رئيس التسويق في بنك الخليج السيدة / نجلاء العيسى: «التواصل المستمر يمثل جوهر كل ما نقوم به ضمن حملة «دراية». وتؤكد هذه النتائج أن الرسائل التوعوية عندما تُقدَّم بوضوح واستمرارية وعبر القنوات المناسبة، فإنها تحقق تأثيراً إيجابياً لدى الجمهور.

وأكدت التزام بنك الخليج المستمر بحماية الأمن المالي والرقمي لعملائه، مشددة على أن حملة «دراية» ستظل جزءاً أساسياً من جهوده لمواجهة المخاطر المتغيرة وتعزيز الوعي المالي في المجتمع.

وتعكس حملة «دراية» التزام بنك الخليج بتعزيز الثقافة المالية والأمن الرقمي في الكويت، خصوصاً مع تزايد استخدام المحتالين لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ عمليات احتيال أكثر إقناعاً، مثل الرسائل المزيفة والتزييف العميق والهجمات المؤتمتة. ومع تحول الخدمات المصرفية الرقمية إلى جزء أساسي من الحياة اليومية، يؤكد البنك أن العميل الواعي يمثل خط الدفاع الأول ضد الجرائم المالية.

وشملت الدراسة عدة محاور مرتبطة بالأمان المالي الرقمي، من بينها التعامل مع رسائل التصيد الاحتيالي، واستخدام شبكات الإنترنت العامة، وحماية كلمات المرور والرموز السرية المؤقتة (OTP)، وآليات الإبلاغ عن الاحتيال، إضافة إلى مصادر الحصول على المعلومات المالية.

نتائج الدراسة

  1. تقدم في التعامل مع الرسائل المشبوهة

أظهرت الدراسة أن 82% من المشاركين يتجاهلون الرسائل والروابط المشبوهة، ما يعكس تغيراً إيجابياً في سلوك العملاء ويؤكد فعالية حملات التوعية التي أطلقها بنك الخليج لتعزيز القدرة على اكتشاف محاولات الاحتيال والتصيد.

ويعد التصيد الاحتيالي من أكثر أساليب الاحتيال الرقمي انتشاراً عالمياً، ما يجعل هذا المستوى من الوعي مؤشراً إيجابياً مهماً.

  1. سلوك أكثر أماناً عند استخدام الشبكات العامة

كشفت النتائج أن 72% من المشاركين يتجنبون استخدام شبكات الـ Wi-Fi العامة عند إجراء المعاملات المصرفية، ما يعكس تزايد الوعي بمخاطر الشبكات غير الآمنة وأهمية حماية البيانات المالية الشخصية.

  1. مشاركة رمز الـ OTP ما زالت تشكل خطراً

رغم النتائج الإيجابية، أظهرت الدراسة أن 16% من المشاركين أقروا بمشاركة رمز التحقق المؤقت (OTP) مع أشخاص آخرين.

ورغم أن النسبة تبدو محدودة، فإن مشاركة هذا الرمز تمثل خطراً كبيراً، لأنه يشكل طبقة الحماية الأخيرة للحسابات المصرفية، وقد يؤدي الإفصاح عنه إلى وصول غير مصرح به للحسابات ووقوع عمليات احتيال مالي، ما يستدعي تكثيف الرسائل التوعوية المتعلقة بحماية رموز التحقق.

  1. فجوة في تحديث كلمات المرور

أظهرت الدراسة أيضاً أن 52% من المشاركين لا يحرصون على تحديث كلمات المرور أو الأرقام السرية بشكل منتظم، وهو ما يزيد من احتمالات الاختراق والوصول غير المصرح به للحسابات، خاصة في حالات تسرب البيانات أو سرقة معلومات الدخول.

وأكدت النتائج الحاجة إلى حملات توعوية تركز على أهمية تحديث كلمات المرور بشكل دوري واعتماد ممارسات رقمية أكثر أماناً.

  1. ضعف الوعي بآليات الإبلاغ عن الاحتيال

أفادت الدراسة بأن 50% من المشاركين لا يعرفون القنوات الصحيحة للإبلاغ عن حالات الاحتيال المشتبه بها، ما قد يؤدي إلى تأخير الإبلاغ وتقليل قدرة البنك على الاستجابة السريعة للتهديدات.

واستجابة لذلك، عزز بنك الخليج ظهور معلومات الإبلاغ عن الاحتيال ضمن مواد حملة «دراية»، بما في ذلك الرسائل النصية والإشعارات داخل التطبيق وشاشات أجهزة السحب الآلي.

  1. وسائل التواصل الاجتماعي المصدر الأبرز للتوعية

عند سؤال المشاركين عن مصادر حصولهم على المعلومات المالية، أشار 54% منهم إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تمثل المصدر الرئيسي للتوعية، متقدمة على وسائل الإعلام التقليدية والرسائل النصية والتواصل داخل الفروع.

وتؤكد هذه النتيجة أهمية المنصات الرقمية التابعة لبنك الخليج كقناة رئيسية لنشر المحتوى التوعوي، وهو ما سيدفع البنك إلى مواصلة الاستثمار في المحتوى الرقمي الموثوق والجذاب.

استجابة بنك الخليج

علي صعيد متصل، أكد بنك الخليج أن نتائج الدراسة ستشكل أساس المرحلة المقبلة من حملة «دراية»، حيث سيركز البنك على السلوكيات الأكثر خطورة التي كشفتها الدراسة، وعلى رأسها حماية رموز OTP، وإدارة كلمات المرور، وتعزيز الوعي بآليات الإبلاغ عن الاحتيال.

كما سيعمل البنك على تطوير محتوى توعوي مخصص لفئات العملاء المختلفة، مع التركيز على وسائل التواصل الاجتماعي كقناة رئيسية للنشر، إلى جانب الرسائل النصية والتطبيقات المصرفية وشاشات أجهزة السحب الآلي ومركز الاتصال.

تنامي مخاطر الاحتيال

تأتي أهمية حملة «دراية» في ظل التطور السريع لأساليب الاحتيال الرقمي، حيث بات المجرمون الإلكترونيون يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتنفيذ هجمات أكثر تعقيداً وصعوبة في الاكتشاف.

وأصبحت رسائل التصيد الاحتيالي المدعومة بالذكاء الاصطناعي شديدة الإقناع، فيما تتيح تقنيات التزييف العميق انتحال شخصيات موظفي البنوك أو المسؤولين الحكوميين أو حتى أفراد العائلة.

أبرز نتائج الدراسة

82 % من العملاء يتجاهلون الآن الرسائل والروابط المشبوهة
72 % يتجنبون إجراء المعاملات المصرفية عبر شبكات الـ Wi-Fi العامة
16 % من المشاركين أقرّوا بمشاركة رمز التحقق المؤقت (OTP) مع أطراف أخرى
52 % لا يحدّثون كلمات المرور أو الأرقام السرية الخاصة بهم بشكل منتظم
50 % لا يعرفون القناة الصحيحة للإبلاغ عن عمليات الاحتيال
54 % يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للتوعية المالي