أحرز مانشستر سيتي لقب النسخة السادسة والستين لكأس رابطة الأندية الإنكليزية في كرة القدم، بتخطيه أرسنال 2-0 بفضل ثنائية لاعبه الشاب نيكو أورايلي، الأحد في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي.
ويُدين سيتي بإحراز لقبه التاسع في المسابقة للشاب أورايلي (21 عاما) الذي أحرز الهدفين في غضون أربع دقائق (60 و64).
ومنحت ثنائية أورايلي مدربه الإسباني بيب غوارديولا لقبه الخامس القياسي في المسابقة.
وقال أورايلي الذي بات يملك ثمانية أهداف في 44 مباراة خاضها مع سيتي هذا الموسم ضمن كافة المسابقات “إنه شعور لا يُصدّق. أن تفوز بنهائي، وأن تتغلّب على هذا الفريق الذي نعرف جيدا مدى جودته. علينا أن نبني على هذا الفوز، فهو سيمنحنا دفعا جيدا. أنا في قمة السعادة اليوم”.
وأضاف “هناك شيء من عدم التصديق عندما رأيت كل الجماهير تهتف بهذه الطريقة بعد أن سجلت الهدفين. شعور رائع حقا ونهاية أسبوع مثالية لعيد ميلادي”.
وتابع “جاءت عائلتي كلها اليوم. الجميع في المدرجات وأعرف أنهم سيكونون في غاية السعادة. لا أستطيع الانتظار للاحتفال معهم”.
وكسر سيتي سلسلة اللا فوز أمام أرسنال والتي بلغت ست مباريات تواليا ضمن جميع المسابقات بواقع خسارتين وأربعة تعادلات.
ويأتي تتويج سيتي باللقب التاسع في تاريخه خلف ليفربول صاحب الألقاب العشرة القياسية، بمثابة دفعة معنوية في توقيت مثالي بعد أيام من توديعه مسابقة دوري أبطال أوروبا من ثمن النهائي أمام ريال مدريد الإسباني (1-5 في مجموع المباراتين).
كما أنه يتأخر بفارق تسع نقاط عن أرسنال بالذات في صدارة ترتيب الدوري الإنكليزي، لكنه لعب مباراة أقل من منافسه اللندني، علما أنه بلغ ربع نهائي كأس إنكلترا حيث يواجه ليفربول.
ويُعتبر سيتي من أنجح الفرق في المسابقة في السنوات الأخيرة، إذ أنه بلغ النهائي ست مرات في آخر 11 نسخة وخرج على إثرها بسجل مثالي بستة ألقاب.
في المقابل، خسر أرسنال اللقب الأول هذا الموسم في محاولته تحقيق رباعية تاريخية، علما أنه إضافة إلى تصدره الدوري، بلغ ربع نهائي دوري الأبطال حيث يواجه سبورتينغ البرتغالي، وربع نهائي كأس إنكلترا ضاربا موعدا مع ساوثمبتون.
تألق ترافورد وكارثة أريسابالاغا
كما أنه خسر للمرة السابعة من أصل تسع مباريات نهائية خاضها في تاريخه بكأس الرابطة، مكتفيا بلقبين فقط في 1986-1987 و1992-1993.
وحاول أرسنال افتتاح التسجيل في توقيت مبكر، لكن حارس مرمى سيتي جيمس ترافورد تصدّى ببراعة لتسديدة الألماني كايس هافيرتس المنفرد من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء، فتهيّأت الكرة أمام بوكايو ساكا الذي تابعها بدوره في مرة أولى غير أن ترافورد تصدّى ببراعة مجددا، ثم في مرة ثانية فاصطدم بتألق الحارس الإنكليزي (7).
ولعب الإكوادوري بييرو هينكابييه كرة برأسية من مسافة قريبة علت مرمى ترافورد بعد ركلة ركنية نفذها ساكا (37).
وردّ سيتي برأسية من النروجي إرلينغ هالاند من مسافة قريبة أخطأت مرمى الحارس الإسباني كيبا أريسابالاغا، وذلك بعد كرة عرضية تلقاها من الغيني أنطوان سيمينيو من الجهة اليمنى داخل المنطقة (45).
وبدأ سيتي الشوط الثاني ضاغطا بقوة ومحاصرا أرسنال في منطقته الدفاعية، ونجح بافتتاح التسجيل بعد عرضية من الجهة اليمنى داخل المنطقة لعبها الفرنسي ريان شرقي وأفلتت من بين يدي أريسابالاغا، فتهيّأت أمام أورايلي الذي أودعها المرمى برأسية من داخل منطقة اليارادت الست (60).
ولم يتوقف ضغط سيتي رغم التقدم في النتيجة، فبعد عرضية متقنة من الجهة اليمنى داخل المنطقة لعبها البرتغالي ماتيوس نونيش، أسكن أورايلي الكرة برأسية من مسافة قريبة إلى يسار أريسابالاغا، مضيفا الهدف الثاني (60).
وحاول المدرب الإسباني لأرسنال ميكل أرتيتا إعادة فريقه إلى المباراة، فأقحم الإيطالي ريكاردو كالافيوري ونونو مادويكي بدلا من هينكابييه وهافيرتس تواليا في الدقيقتين 65 و66.
ولعب ديكلان رايس ركلة حرة مباشرة من الجهة اليمنى، حوّلها كالافيوري برأسية من مسافة قريبة، لكن ترافورد تصدّى لها (73).
وسدّد كالافيوري بيسراه كرة من الجهة اليسرى داخل المنطقة، حوّل مسارها زميله البلجيكي لياندرو تروسار، قبل اصطدامها بأسفل القائم الأيمن ومتابعة طريقها إلى خارج المرمى (78).
وأدخل أرتيتا البرازيليين غابريال جيزوس وغابريال مارتينيلي بدلا من تروسار وبن وايت تواليا (82)، فلعب جيزوس رأسية من مسافة قريبة من الجهة اليسرى داخل المنطقة، ردّتها العارضة (88).