قالت الهيئة العامة للبيئة إنها تتابع مع شركة البترول الوطنية الكويتية عمليات رصد حالة جودة الهواء في أعقاب الحريقين اللذين اندلعا صباح اليوم الخميس في عدد من وحدات مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله التابعتين للشركة مؤكدة أن “الاوضاع مستقرة”.
وأوضحت المدير العام للهيئة بالتكليف نوف بهبهاني لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن نتائج تحليل بيانات محطات رصد ملوثات الهواء الجوي خاصة في المناطق القريبة من المصفاتين بينت عدم تسجيل أي قراءات تتجاوز المعايير الوطنية والاشتراطات الصحية المعتمدة.
وأضافت بهبهاني أن الوضع البيئي في تلك المناطق يقع ضمن الحدود الآمنة ولا يوجد أي خطر مباشر على المناطق السكنية أو الصحة العامة في الوقت الراهن.
وبينت أن التحليلات المناخية تظهر أن اتجاهات الرياح جنوبية شرقية وتم أخذ ذلك بعين الاعتبار ضمن أعمال التقييم والمتابعة المستمرة.
وأكدت استمرار الهيئة بالتعاون مع الشركة أعمال الرصد والمراقبة على مدار الساعة بالتنسيق والتعاون الكامل مع بقية الشركات النفطية بما يضمن سرعة التعامل مع أي مستجدات واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة وفق المعايير البيئية المعتمدة.
وذكرت أن التنسيق والتواصل المشترك بين الجانبين قائم ومتواصل لمتابعة الحالة أولا بأول بما يعزز الشفافية ويضمن حماية البيئة وسلامة المجتمع.