دانت ماليزيا اليوم الخميس بشدة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين خاصة خلال شهر رمضان المبارك معتبرة أن القيود التمييزية والتعسفية المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة تمثل استفزازا جديدا للمسلمين وتؤدي إلى زيادة التوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت وزارة الخارجية الماليزية في بيان صحفي إن الإجراءات التي فرضها الاحتلال على دخول المسلمين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان تنتهك الوضع التاريخي والقانوني القائم الذي ينظم إدارة الأماكن المقدسة في القدس مؤكدة أن هذه القيود التمييزية تشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني.
وأكدت أن ماليزيا ترفض بشكل قاطع هذه الإجراءات غير القانونية وغير المبررة وتدين محاولات الاحتلال المستمرة لتقويض قدسية ومكانة المسجد الأقصى مشددة على أن الاحتلال لا يملك أي سيادة على القدس الشرقية المحتلة ولا على المواقع الدينية الإسلامية والمسيحية فيها.
ودعت ماليزيا المجتمع الدولي إلى إلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته المستمرة وممارساته غير القانونية ضد المواقع المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس واحترام قدسية هذه الأماكن والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم الذي ينظم إدارتها.