أكدت دولة الكويت اليوم الخميس التزامها الكامل بمواصلة الجهود الإنسانية والسياسية الداعمة للشعب الفلسطيني والعمل مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لتعزيز التنسيق المشترك وإيصال صوت الحق الفلسطيني إلى المجتمع الدولي بما يضمن تحقيق السلام العادل والشامل.
جاء ذلك في كلمة دولة الكويت في الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي مفتوح العضوية على مستوى وزراء الخارجية الذي عقد بمقر المنظمة في جدة والتي ألقاها القنصل العام لدولة الكويت في مدينة جدة ومندوبها الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي يوسف التنيب.
وقال التنيب إن مسؤوليتنا كدول إسلامية تحتم علينا اتخاذ خطوات ملموسة وهادفة لدعم الشعوب والمجتمعات الإسلامية وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق وصون المقدسات والحقوق المشروعة.
وقال إن دولة الكويت تشدد على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتم إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بما يحقق السلام العادل والشامل الذي تتطلع إليه الأمة الإسلامية والدولية على حد سواء.
ودعا إلى تحرك دولي فاعل لإلزام قوات الاحتلال بوقف جميع إجراءاتها غير القانونية واتخاذ كافة الخطوات السياسية والقانونية وفق أحكام القانون الدولي.
واكد التنيب إن دولة الكويت تشدد على مركزية القضية الفلسطينية والقدس الشريف للأمة الإسلامية ورفض أي مساس بالوضع القانوني والتاريخي للأرض الفلسطينية المحتلة ورفضها لأي ضم أو فصل للضفة الغربية عن قطاع غزة.
ويبحث الاجتماع قرارات الاحتلال الإسرائيلي غير القانونية الهادفة إلى تعزيز الاستيطان والضم ومحاولة فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الضفة الغربية المحتلة.
ويأتي الاجتماع بهدف تنسيق المواقف وبحث سبل التحرك لمواجهة هذه القرارات والإجراءات الباطلة التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
ويرأس وفد دولة الكويت المشارك في الاجتماع القنصل العام لدولة الكويت في مدينة جدة ومندوبها الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي يوسف التنيب.
ويضم الوفد من وزارة الخارجية نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية الوزير المفوض محمد العميري والمستشار هادي السبيعي.
كما يضم الوفد من مندوبية دولة الكويت لدى المنظمة نائب المندوب المستشار تركي الديحاني والملحق الدبلوماسي عبد الله الوقيان.