- كويت نيوز - https://kuwaitnews.com -

هيئة الشراكة: اتفاقية محطة الزور الشمالية تعكس التوجه الحكومي لتعميق الشراكة مع القطاع الخاص

أعلنت هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص اليوم الثلاثاء أن توقيع اتفاقية مشروع محطة الزور الشمالية لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه (المرحلة الثانية والثالثة) يعكس التوجه الحكومي لتعميق الشراكة مع القطاع الخاص.

وقالت الهيئة في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بعد توقيع الاتفاقية بالتعاون مع وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة ومع التحالف الفائز الذي يضم شركة (أكوا باور) ومؤسسة الخليج للاستثمار على هامش مؤتمر ومعرض الكويت للنفط والغاز إن ذلك يأتي في إطار تعزيز منظومة إنتاج الطاقة الكهربائية وتحلية المياه في دولة الكويت.

وأضافت أن التحالف الفائز يتولى بموجب هذه الاتفاقية مسؤولية تصميم وتمويل وبناء وتشغيل وصيانة وتحويل المشروع ولمدة استثمار تمتد إلى 25 سنة وذلك بهدف إنشاء محطة متكاملة لإنتاج الطاقة الكهربائية وتحلية المياه.

وأكدت أن المشروع يمثل أحد المشاريع المحورية ضمن استراتيجية الدولة لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء والمياه وتعزيز جاهزيتها لمواكبة متطلبات التنمية المستدامة والمشروعات المستقبلية.

وبينت أن المشروع يعكس التوجه الحكومي نحو تعميق الشراكة مع القطاع الخاص والاستفادة من خبراته الفنية والتشغيلية بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وخفض التكاليف وتسريع وتيرة الإنجاز وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد ومشاركة المخاطر مع القطاع الخاص إلى جانب جذب الاستثمارات وتمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى.

وفي إطار تعزيز مشاركة المواطنين والجهات العامة في هذا المشروع أوضحت الهيئة أنها تولت الاكتتاب نيابة عن المواطنين الكويتيين بنسبة 50 في المئة من أسهم الشركة وعن الجهات العامة بنسبة 10 في المئة في شركة التحالف الخليجي للطاقة والمياه (ش. م. ك.ع) وهي الشركة المساهمة العامة التي تم تأسيسها لتنفيذ المشروع وذلك وفقا لما تقضي به القوانين واللوائح المنظمة.

ولفتت إلى هذه المشاركة تضمن تمكين المواطنين من الاستفادة من عوائد المشروع وتوفير فرص عمل لهم وترسيخ مبدأ الشراكة المجتمعية في تنفيذ مشاريع التنمية الوطنية.

وذكرت أن المشروع يعد ثاني مشروعات مجمع الزور لإنتاج الطاقة وتحلية المياه حيث تبلغ طاقته الإنتاجية 2700 ميغاوات باستخدام تقنية الدورة المركبة إضافة إلى تحلية للمياه بقدرة 120 مليون جالون إمبراطوري يوميا إذ تبلغ قدرته الإنتاجية نحو ضعف ما تم إنجازه في المرحلة الأولى من المشروع.