دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الولايات المتحدة الأربعاء إلى “الإسراع في رفع العقوبات” المفروضة على سوريا، و”مواصلة” على عملياتها العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال ماكرون في مؤتمر صحافي مع الرئيس السوري أحمد الشرع في باريس “من مصلحة الجميع اليوم، بما في ذلك مصلحة الأميركيين، التحرك لمرافقتنا في رفع العقوبات عن الشعب السوري”، و”تأخير انسحاب هذه القوات من سوريا قدر الإمكان”.
ودعا ماكرون الى القيام بكل الممكن “لضمان حماية جميع السوريين من دون استثناء”، مشددا على ضرورة ضمان “ملاحقة ومحاكمة مرتكبي” أعمال العنف الطائفية ضدّ الدروز مؤخرا، ومرتكبي “المجازر” بحق العلويين في آذار/مارس، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى “فرض عقوبات منهجية على مرتكبي هذه الجرائم”.
إلى ذلك، أعرب ماكرون عن تأييده لمواصلة “الرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية الأوروبية” إذا تمكّنت السلطات الحاكمة من تحقيق الاستقرار في سوريا.
وأكد ماكرون أن الضربات الجوية “الإسرائيلية” في سوريا لن تحقق “الأمن لإسرائيل”.
من جانبه أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أن سوريا ليست على هامش الخريطة اليوم واقتصادها مرتبط بالاقتصاد العالمي ويجب رفع العقوبات المفروضة عليها جراء ممارسات النظام البائد وليس هناك أي مبرر لبقائها لأنها ستكون عقوبات على الشعب.
وأضاف الشرع: ندرك أن فترة ما بعد الثورة صعبة ونحاول بشكل جماعي استيعاب انتهاء حكم استبدادي استخدم الطائفية والرعب سلاحاً ضد المجتمع السوري طيلة 54 عاماً.
وبخصوص أحداث الساحل قال الشرع: لقد شهدنا مؤخراً أحداثاً مأساوية وتحركنا سريعاً لمواجهة الهجمات وشكلنا لجنة للتحقيق في الأحداث التي افتعلها مسلحون تابعون للنظام البائد في الساحل.